البرلماني السابق رشيد الفايق يفجر قنبلة من السجن ويتهم مسؤولين بتلقي رشاوى ثقيلة و (ميد راديو) تتعملق ماديا بعد التطبيع

الانتفاضة 

في المشهد الأول..

في تطور لافت ووصف بالصادم تقدم المنسق الإقليمي السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار والبرلماني المعتقل رشيد الفايق بشكاية من داخل السجن تتضمن اتهامات خطيرة لمسؤولين كبار بتلقي رشاوى مالية ضخمة مقابل تسهيل فوز ثلاثة مرشحين في الانتخابات البرلمانية لسنة 2021.

هذه المعطيات التي كشف عنها الفايق تسلط الضوء من جديد على كواليس الانتخابات وما يرافقها من شبهات فساد وتأثيرات غير قانونية في مسار العملية الديمقراطية وهو ما يطرح تساؤلات عميقة حول مدى نزاهة المؤسسات الانتخابية وضعف الرقابة عليها.

وتأتي هذه الشكاية في وقت ينتظر فيه الرأي العام نتائج المحاكمة التي يتابع فيها الفايق نفسه بتهم تتعلق بالفساد المالي واستغلال النفوذ حيث يتساءل الكثيرون إن كانت هذه التصريحات محاولة لكشف المستور أم مجرد أوراق ضغط جديدة في ملف شائك ومعقد.

وفي المشهد الثاني..

صورة لاستوديو فاخر يثير الجدل حول تضخم رأسمال شركة ميد راديو بعد اتفاق التطبيع.

حيث أثارت صورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي لاستوديو إذاعي متنقل فاخر تابع لشركة ميد راديو لصاحبها أحمد الشرعي الكثير من الجدل والتساؤلات خاصة بعد أن أظهرت الأرقام قفزة غير مسبوقة في رأسمال المجموعة الإعلامية من مليون درهم إلى أكثر من مئتين وسبعة عشر مليون درهم منذ توقيع اتفاق التطبيع.

هذه الزيادة الضخمة في رأس المال فتحت باب الشكوك حول مصادر التمويل والتحولات المفاجئة في إمكانيات المؤسسة الإعلامية والتي أصبحت من بين أكبر الفاعلين في المشهد السمعي البصري رغم حداثة عهدها مقارنة بمؤسسات أقدم وأعرق

ويرى متابعون أن هذا الارتفاع السريع والمثير يعكس استفادة بعض المقاولات الإعلامية من التحولات السياسية الإقليمية وتوجهات الدولة الجديدة ما يطرح إشكالات تتعلق بتكافؤ الفرص بين المؤسسات الإعلامية وشفافية الدعم والتمويل.

الصورة التي أثارت الجدل ليست فقط مجرد لحظة إعلامية بل عنوان على تحولات أعمق في المشهد الإعلامي المغربي الذي بات بدوره يحتاج إلى مزيد من الوضوح والرقابة المؤسساتية.

التعليقات مغلقة.