تحفيزية لتشجيع الإستثمارات الخاصة، بإجراءات ضريبية جذابة تعزز تنافسية البلاد على الساحة العالمية

الانتفاضة 

موازاتاً مع الإستثمارات في القطاع الفندقي، تم إطلاق ورشات كبرى للبنيات التحتية، لتحضير إستضافة المنافسات وتحديث الشبكة اللوجستية الوطنية، حيث يأتي تطوير المطارات في صلب الأولويات، مع تحديث المنصات الدولية مثل مطار الدار البيضاء محمد الخامس، مراكش المنارة، أكادير المسيرة، وطنجة ابن بطوطة، بهدف زيادة طاقتها الإستيعابية، وتبسيط حركة النقل الجوي.

كما يجري توسيع شبكة القطار الفائق السرعة (البراق)، التي تربط حالياً طنجة بالدار البيضاء، لربط المزيد من المدن المضيفة المحتملة، مما يضمن تنقلاً سريعاً وفعالاً بين مواقع المونديال.

كما سيتم  بناء أو تجديد ملاعب جديدة مطابقة للمعايير الدولية في عدة مدن مغربية، تلبي متطلبات الفيفا، وتوفر منشآت رياضية متعددة الوظائف و عصرية.

وتجسد هذه الأوراش، الدينامية المتكاملة بين الرؤية الملكية، و التنمية السياحية و كذا تحديث البنيات التحتية، قدرة المغرب على التموقع، ليس فقط كبلد مضيف رائد لكأس العالم 2030، ولكن أيضاً، كوجهة سياحية جذابة ومستدامة على المدى الطويل، كما أنها تعكس إستراتيجية شاملة تتجاوز الحدث الرياضي، لتُحدث تأثيراً إقتصادياً، إجتماعياً وإقليمياً عميقاً، ممّا يعزز مكانة المملكة على الخريطة الدولية .

التعليقات مغلقة.