الانتفاضة // أحمد الشهبوني
شهدت مدينة “مونتريال” مساء أمس الثلاثاء 22يوليوز الجاري، مظاهرة ضخمة جابت أهم شارع تجاري (sainte Catherine)، شارك فيها المئات من أفراد الجالية العربية والكنديين المناصرين للعدل، وبعض اليهود الأرثدوكسيين، الذين يعتبرون أن خلق الكيان الإسرائيلي مخالف لكتاب الثروة.
و عرفت التظاهرة تنظيما محكما ورائعا بتعاون مع رجال الأمن، فكلما مرّ المتظاهرون أمام المقاهي والمطاعم، كان الزبناء يساندون القضية، وبعض المارة يلتحقون بها، ليكن من بين الشعارات التي تم ترديدها كثيرا باللغات الثلاتة (عربية، فرنسية وأنكليزية)، كلها تمحورت حول “إدانة إسرائيل وأمريكا رأس الحية”، و “إدانة الحكومات الغربية بما فيها حكومة كندا على تواطئها ومساهمتها عمليا في التطهير العرقي، مع إدانة الحكومات العربية المطبعة مع الصهاينة الفاشيين”.
كما دعا المتظاهرون إلى وحدة الفلسطينيين، بالإضافة للتنديد بالمجاعة والقتل، الذي يتعرض له الفلسطينيون و أصواتهم العالية التي رددت كثيرا شعار: “نعاهدك يافلسطين أننا سنسترجع من النهر إلى البحر (from de river tu the sea).
Don’t cry Ghazza, we won’t let you die (غزة لا تبكي لن “نترككي تموتين)
ومن أنبل مواقف هذه التظاهرة الشعبية، التي تركت تاثيرا بالغا في أوساط الجماهير المحتشدة، لما تناول الكلمة بعض الصبيان الغزاويين،ا لذين قُدِّموا مؤخراً إلى كندا من أجل العلاج، حيث صرخوا قائلين : “لن نرحل وسنهزم الفاشيين المحتلين”
التعليقات مغلقة.