الانتفاضة // عبد الحكيم الرازي
رغم ما تم الاتفاق عليه بين ساكنة حي بودراع بقصبة تادلة والمسؤولين المحليين بخصوص مشروع إعادة بناء مسجد النوايل، ورغم استيفاء جمعية أهل الخير لجميع الإجراءات القانونية والإدارية المطلوبة، لا يزال المشروع يواجه وضعية تجميد غير مبررة، وهو ما أصبح محط استغراب وقلق من طرف الساكنة.
وحسب ما تؤكده جمعية أهل الخير، فقد تم إعداد التصاميم الهندسية، والحصول على الشهادات الإدارية، وإيداع الملف كاملا لدى مصالح العمالة، إلا أن انطلاق الأشغال ما زال معلقا دون تقديم أي توضيحات من الجهات المعنية، وهو ما أثار تساؤلات مشروعة حول أسباب هذا التأخير.
وفي ظل هذا الوضع، تتوجه ساكنة الحي بنداء صريح إلى السيد والي جهة بني ملال خنيفرة للتدخل من أجل معالجة هذا الملف، وتيسير الإجراءات اللازمة لإطلاق المشروع، خاصة وأن المسجد لا يمثل فقط مكاناً للعبادة، بل يعد فضاءً اجتماعياً مهماً بالنسبة لأبناء الحي.
وتأمل الساكنة أن يجد هذا النداء آذانا صاغية لدى السلطات الجهوية، وأن تترجم الوعود السابقة إلى خطوات عملية تعيد الأمل في عودة مسجد النوايل للقيام بدوره الروحي والاجتماعي.
التعليقات مغلقة.