الانتفاضة // متابعة
اهتزت مدينة ميدلت على فاجعة موت طفل صغير، في ظروف غامضة.
حيث ما تزال قضية وفاة الطفل راعي الغنم، البالغ من العمر 14 سنة، في منطقة أغبالو إسرادن بإقليم ميدلت، تثير موجة من التساؤلات في صفوف الساكنة المحلية والرأي العام الوطني.
خاصة في ظل تضارب الروايات المتداولة، وغياب توضيحات رسمية حاسمة من الجهات المعنية.
فهل هو انتحار علما أن الطفل الصغير لا يستوعب معى الانتحار، أم هي جريمة مقنعة وراءها ما وراءها، وحركتها أيادي خفية خلف الستار.
هذا و توفي الطفل مخلفا وراءه حزنا عميقا في صفوف أسرته وعائلته وجيرانه ومعارفه وأقربائه، خاصة وأن ظروف الوفاة التي صاحبته كانت غاية في الغموض.
بقي أن نشير إلى أن القضية اهتز لها الرأي العام بميدلت وفي المغرب عامة، وبقي الدور على السلطات المعنية لمعرفة خبايا وأسرار هذا الملف الذي يحمل في طياته الغازا مبهمة.
التعليقات مغلقة.