كائنات قاتلة تجتاح المغرب خلال موسم الصيف.. خطر متجدد واحتياطات ضرورية

الانتفاضة // ابتسام بلكتبي // صحفية متدربة

مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تشهد العديد من المناطق المغربية، خاصة القروية وشبه الحضرية، انتشارا لافتا للحشرات السامة والزواحف الخطيرة، مثل العقارب والثعابين.

وتثير هذه الظاهرة الموسمية قلق الساكنة المحلية خصوصا في المناطق الجافة وشبه الصحراوية، حيث تتزايد حالات اللدغ التي قد تؤدي في بعض الأحيان إلى مضاعفات صحية خطيرة، تصل إلى الوفاة في حال غياب الإسعاف الفوري والرعاية الطبية اللازمة.

أسباب ظهور هذه الكائنات في الصيف

يعود سبب هذا الانتشار المفاجئ إلى ارتفاع درجات الحرارة التي تدفع هذه الكائنات إلى مغادرة جحورها بحثا عن أماكن أكثر برودة أو مصادر للماء والغذاء، فتقترب من المناطق المأهولة بالبشر.

الأخطار المحتملة من هذه الكائنات

تعتبر العقارب والثعابين من أخطر الكائنات التي قد تظهر خلال هذه الفترة، حيث يؤدي سم العقرب إلى مضاعفات عصبية وتنفسية خطيرة تصيب الأطفال وكبار السن على وجه الخصوص، في حين أن لدغة الأفعى قد تسبب تسمما دمويا أو عضليا يستدعي تدخلا طبيا عاجلا. إضافة إلى ذلك، تظهر أيضا أنواع أخرى من الحشرات كالناموس والبعوض والذباب، التي قد تنقل أمراضا مختلفة كحمى الضنك أو التهاب الجلد.

الاحتياطات الواجب اتخاذها

للتقليل من خطر التعرض لهذه الكائنات السامة، يوصى باتباع مجموعة من الاحتياطات، من أبرزها:

  • تنظيف المحيط الخارجي للبيوت بانتظام وإزالة النفايات والأحجار، والأخشاب التي قد تتخذها هذه الزواحف مأوى.
  • تفقد الأحذية والملابس قبل ارتدائها، خاصة إذا تركت في الهواء الطلق أو في أماكن مفتوحة.
  • وضع الحواجز المانعة للحشرات على النوافذ والأبواب، واستخدام الناموسيات أثناء النوم.
  • عدم ترك الأبواب مفتوحة ليلا، حيث تكثر حركة هذه الكائنات خلال ساعات الليل.
  • توعية الأطفال بخطورة اللعب في أماكن غير آمنة مثل الحقول المهجورة أو بين الصخور.
  • اقتناء مصابيح إضاءة قوية في الأماكن المعتمة أو خارج المنزل.
  • الاحتفاظ برقم الإسعاف أو أقرب مركز صحي تحسبا لأي حالة طارئة.

التعليقات مغلقة.