الذهب ينهار بعد الهدنة بين إسرائيل وإيران

الانتفاضة // ابتسام بلكتبي // صحفية متدربة

شهدت أسواق الذهب المحلية والعالمية إنخفاضا تاريخيا، هو الأعمق منذ أسابيع، عقب الإعلان عن إتفاق تهدئة بين إيران وإسرائيل، أوقف تصعيدا عسكريا كان قد أثار ذعر المستثمرين ورفع الطلب على الذهب كملاذ آمن.

وقد جاء هذا الحدث بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن “اتفاق تام بين تل أبيب وطهران” لوقف إطلاق النار، ما اعتبرته الأسواق مؤشرا فوريا على انحسار المخاطر الجيوسياسية، وأدى إلى موجة بيع واسعة للذهب.

وتراجع الذهب إلى أدنى مستوياته في نحو أسبوعين، ليصل إلى 3,338 دولارا للأونصة، بعد أن كان قد لامس مستويات أعلى خلال فترة التصعيد، حيث يعد هذا التراجع الأكبر منذ أوائل يونيو، وسط مؤشرات على تحول المستثمرين نحو الأصول عالية المخاطر.

هل هو تراجع مؤقت؟

ورغم حدة الهبوط، يرى خبراء الأسواق أن التراجع الحالي لحظي وليس دائم، باعتباره رد فعل على تهدئة مفاجئة، وليس على تحولات إقتصادية أو نقدية هيكلية.

كما أن الذهب ما زال يحتفظ بجاذبيته كملاذ آمن في مواجهة التضخم والتوترات العالمية المتكررة، متوقعين أن يعود الإرتفاع في حال تجدد التصعيد، أو تعثر المفاوضات.

وقد دخل الذهب في منطقة دعم تتراوح بين 3,270 و3,300 دولار، مما قد يفتح الباب أمام إرتداد صعودي محتمل، في حال ثبات هذه المستويات، لكن البعض يوصي بالحذر بسبب تراجع الزخم الشرائي والتضخم، واحتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية، والتوترات التجارية العالمية التي تشكل أرضية صلبة تدعم المعدن الأصفر على المدى المتوسط والطويل

التعليقات مغلقة.