جمعية 20 يونيو 1981 تحيي الذكرى 44 تحت شعار: لا عدالة انتقالية بدون الكشف عن الحقيقية و جبر الضرر وعدم التكرار

الانتفاضة // شكري //  الدار البيضاء

بسبب ما تعرض له مواطنوا ومواطنات المملكة الشريفة، وخاصة ضحايا انتفاضة عشرون يونيو من سنة 1981 من ظلم وتعسف على حقوقهم الأساسية وحرمانهم من أعز ما يملكون وهي الحرية أساسا.

وأمام عدم انصافهم وتحقيق العدالة الاجتماعية لكل ضحايا هذه السنوات الأليمة، وغياب أي تعويض مادي أو معنوي لفائدة هؤلاء الشريحة من المجتمع المغربي.

نظمت جمعية 20  يونيو 1981 بمدينة الدار البيضاء وقفة احتجاجية بمناسبة الذكرى 44 لأحداث يونيو سنة 1981.

و تأتي هذه الوقفة لتسليط الضوء على أهمية تلك الأحداث في تاريخ البلاد، وللتأكيد على المطالب الاجتماعية والسياسية المرتبطة بها.

هذا وتضمنت الوقفة الاحتجاجية:

– كلمات من ممثلين عن الجمعية.

– عرض للملفات التاريخية المتعلقة بالأحداث.

– توزيع منشورات توضح المطالب الحالية.

– دعوة للمشاركة من جميع المهتمين لترسيخ الحقوق والحريات.

كما تم عرض ملفات تاريخية تتعلق بالأحداث، مما ساهم في توعية الحضور بأهمية تلك الفترة وما نتج عنها من تغييرات.

وأكدت الجمعية على ضرورة الحفاظ على الذاكرة الجماعية، والحرص على التذكر الدائم لما قامت به من تضحيات في سبيل تحقيق الكرامة الإنسانية وتحرير الإنسان من كل العوائق التي تقف أمامه.

هذا وطالبت الجمعية من الجميع السير قدما نحو الهدف المنشود والعمل على التزود بالصبر والمصابرة في سبيل تحقيق المراد.

ودعت في نفس الوقت إلى العمل من أجل تعزيز الحقوق والحريات الأساسية والدفاع عليها جهد المستطاع.

وخلال هذه الوقفة تم توزيع منشورات توضح المطالب الراهنة التي تسعى الجمعية لتحقيقها، مثل تحسين الظروف المعيشية وتعزيز الحريات العامة، وجبر الضرر وتحقيق الكرامة الإنسانية وعدم التكرار والعدالة الاجتماعية.

كما دعت الجمعية جميع المهتمين إلى الانضمام إلى جهودها من أجل تحقيق المبادئ التي نادت بها خلال أحداث يونيو من سنة 1981.

هذا و تظل جمعية 20 يونيو 1981 ملتزمة بمسيرتها في الدفاع عن الحقوق والمطالبة بالتغيير، مؤكدة أن ذكرى تلك الأحداث يجب أن تبقى حية في وجدان الشعب لتعزيز الوعي والمشاركة الفعالة في الحياة السياسية.

بقي أن نشير إلى أن المغرب شهد خلال سنوات الثمانينات أحداثا مؤلمة أثرت على النسيج المجتمعي، وغيرت فيه مجموعة من المفاهيم ، وكانت جمعية ضحايا 20  يونيو لسنة 1981 واحدة من أهم الجمعيات التي كانت تناضل من أجل قيم الحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية لفائدة كل المغاربة دون إقصاء، أو تمييز، وأدت في ذلك ثمنا غاليا من حريتها للأسف الشديد.

التعليقات مغلقة.