الانتفاضة // شاكر ولد الحومة
وعد عامل الحوز بن الشيخي المواطنين المراكشيين بتنزيل مشاريع كأس العالم 2030 وذلك في سباق حميم نحو جعل هذه التظاهرة في مستوى تطلعات المغاربة.
وكأن المغاربة لا ينقصهم إلا كأس العالم يا حسرة.
و مراكش وحدها للأسف الشديد تعاني الأمرين مع البنية التحتية والحفر التي تزين شوارع المدينة والغلاء الفاحش والإزدحام المروري والأزبال، وافتقار مراكش لأبسط شروط الحياة الكريمة.
مراكش التي نهشها المنتخبون والسياسيون والمرشحون نهشا واكلوها لحما ورموها عضما وبذلك بسبب السياسات التي كانوا يرسمونها للمواطنين والتي كانت خالية من ما يمكن أن يقدم خدمة في المستوى للمراكشيين والمراكشيات.
واخر إبداعات بن الشيخي هو نيته جلب الماء الصالح للشرب من أسفي في الوقت الذي تعاني فيه مراكش وخاصة في فصل الصيف من الانقطاع المتكرر لهذه النادة الحيوية.
ولنا أسئلة في هذا الإطار
لماذا تأخر بن الشيخي إلى يوم الناس هذا في جلب الماء لللمراكشيين؟
لماذا لم يسن سياسية استراتيجية تعتمد تحقيق الاكتفاء الذاتي لمراكش؟
لماذا يراهن على كأس العالم ولا ير اهن على تنمية المنطقة أولا وأخيرا؟
علما ان للعامل الذي رشحته وسائل الإعلام لخلافة شوراق على مراكش وجهة مراكش أسفي في انتظار بلاغ رسمي من وزارة الفتيت.
بقي ان نشير إلى أن مصالح مراكش والمراكشيين تبقى فوق كل اعتبار في أفق أن يستفيق بن الشيخي للعمل بفقه الأولويات ويركز على تنمية المدينة والإقليم والجهة عوض المراهقة على تظاهرات لا تستمر إلا شهرا واحدا.
التعليقات مغلقة.