هكذا أصبحت إسرائيل عقب الضربة الإيرانية

الانتفاضة

لا تزال تداعيات الأزمة بين إسرائيل وإيران ترخي بضلالها على المشهد العام بمنطقة الشرق الأوسط، حيث قتل 3 إسرائيليين، إثنان منهما فجر أمس السبت 14 يونيو 2025، وأصيب 172، وفق ما ذكر الإسعاف الإسرائيلي، إثر الضربات الصاروخية التي نفذتها إيران على كيان الاحتلال الإسرائيلي في أعقاب هجومه على إيران فجر الجمعة.

وقال الإسعاف الإسرائيلي في بيان صباح اليوم  الأحد 15 يونيو 2025“عثر على امرأة تبلغ نحو 60 عاما مفارقة الحياة، وتوفي رجل يبلغ نحو 45 عاما بعد نقله في حالة حرجة”، وأشار البيان إلى اصابة 19 شخصا.

وأحصى نفس المصدر مقتل 3 أشخاص وإصابة 172، بسبب القصف الصاروخي الإيراني الذي بدأ يوم الجمعة 13 يونيو 2025، وركز على تل أبيب، ردا على هجوم إسرائيلي استهدف طهران فجر نفس اليوم.

وقتلت الهجمات الإسرائيلية 78 شخصا على الأقل في إيران، إلى حدود مساء يوم الجمعة 13 يونيو 2025، بينهم قادة كبار في القوات المسلحة الإيرانية وعلى رأسهم قائد الحرس الثوري وعلماء نووين.

وقال السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير إيرواني خلال اجتماع لمجلس الأمن، يوم الجمعة 13 يونيو 2025، “حتى الآن، استشهد 78 شخصا، بما في ذلك كبار المسؤولين العسكريين، وأصيب أكثر من 320 آخرين. الغالبية العظمى منهم مدنيون، وبينهم نساء وأطفال”.

ومنذ انطلاق الرد الإيراني، تهاطلت الصواريخ على “إسرائيل”، وتركزت بدرجة أكبر على تل أبيب، حيث تم قصف مقر وزارة الدفاع، بينما أكدت إيران أنها استهدفت قواعد وبنى تحتية عسكرية إسرائيلية، في عملية على 6 دفعات.

وواصلت إيران صباح أمس السبت 14 يونيو 2025 إطلاق دفعات جديدة من الصواريخ على “إسرائيل” ردا على الضربات الجوية الإسرائيلية غير المسبوقة التي استهدفت مواقع نووية وعسكرية على الأراضي الإيرانية، ما يزيد مخاوف التصعيد في المنطقة.

وفيما دوت انفجارات قوية جديدة في طهران خلال الليل، عاش الإسرائيليون ولا سيما في منطقة تل أبيب منذ الجمعة 13 يونيو 2025 على وقع صفارات الإنذار والدعوات للتوجه إلى الملاجئ مع إطلاق طهران صواريخ على الدولة العبرية ردا على الضربات الموجهة إليها.

وأظهرت مقاطع فيديو وصور دمارا كبيرا لحق بمنشآت ومبان في تل أبيب ومستوطنات منها ريشون لتسيون، في الجنوب، التي تعرضت لدمار كبير.

جدير بالذكر أن الضربات الإسرائيلية والإيرانية المتبادلة من شأنها أن تعمل على تغيير موازين القوى في المنطقة وتحدث تغييرات في الأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والاستراتيجية.

التعليقات مغلقة.