توسع عمراني بتسلطانت يدفع فعاليات مدنية للمطالبة بدعم أمني عاجل

الانتفاضة // إلهام أوكادير (صحافية متدربة)

في ظل الإمتداد العمراني المتسارع، الذي تعرفه جماعة “تسلطانت” ضواحي مدينة مراكش، أطلقت فعاليات مدنية نداءً عاجلاً للسلطات المختصة، من أجل تعزيز الحضور الأمني، بإحداث مركز جديد للدرك الملكي، قادر على مواكبة التحولات الديمغرافية والإحتياجات المتزايدة للسكان.

وتقدّمت جمعية “نسمات الهناء للتنمية البشرية” بمراسلة رسمية إلى عدد من الجهات، على رأسها والي جهة مراكش-آسفي، بالإضافة إلى مسؤولي الجهة والعمالة والقيادة الجهوية للدرك الملكي، مطالبة بإحداث وحدةٍ أمنية إضافية، تكون أكثر قربًا وفعالية في التدخلات، خصوصًا في الأحياء المتفرقة والنائية التي تعاني ضعف الإستجابة الأمنية.

وأكدت الجمعية في مضمون مراسلتها، أن مركز الدرك الملكي الوحيد بالمنطقة، لا يستوعب الضغط المتزايد بفعل النمو السكاني، مشيرةً إلى أن البُعد الجغرافي بين هذا المركز ومجموعة من الأحياء السكنية، يحول دون سرعة التدخل، ويؤثر سلبًا على الشعور العام للسكان بالأمن.

وفي هذا السياق، أبرزت المراسلة أربعة معطيات رئيسية دفعتها إلى هذا المطلب الملح:

  • توسع سكاني سريع: يجعل التغطية الأمنية الحالية غير كافية.

  • تشتت جغرافي للأحياء:  يصعّب عمليات التدخل في الوقت المناسب.

  • ضغط متزايد على المركز الأمني الوحيد:  يعوق أداءه ويؤثر على فعالياته.

  • ضرورة دعم جهود الدولة:  عبر ترسيخ الأمن المحلي وتمكين المواطن من بيئة آمنة ومستقرة.

وخلصت الجمعية إلى أن إحداث مركز ثانٍ للدرك، بتنسيق مع القيادة الإقليمية، لل يُعد ترفًا، بل ضرورة تمليها متطلبات الساكنة، مُعتبرةً أن تعزيز البنية الأمنية، هو أساس الإستقرار المجتمعي والتنمية المحلية.

التعليقات مغلقة.