الانتفاضة
يعيش سكان حي بام وحي مانيا بمدينة سطات على وقع معاناة يومية متفاقمة، جراء انتشار سوق عشوائي غير مرخص، أصبح يتمدد يوماً بعد يوم وسط صمت الجهات المسؤولة. فالمكان الذي كان يُفترض أن يكون فضاءً سكنياً هادئاً، تحوّل إلى بؤرة فوضى مزعجة لا تهدأ.
السوق، الذي انتصب في الأزقة المجاورة للمنازل، بات يُقضّ مضجع السكان، خاصة خلال ساعات الصباح الأولى والمساء، بسبب الضجيج والفوضى التي يُحدثها الباعة المتجولون، بالإضافة إلى الأصوات المرتفعة، والمشاحنات التي تقع أحياناً بين البائعين أو بينهم وبين الزبائن.
إزعاج مستمر واحتلال للأرصفة
يؤكد عدد من قاطني الحيين أن الأرصفة لم تعد صالحة للاستعمال، بعد أن احتلها الباعة بشكل كامل، مما يُجبر المارة على السير وسط الطريق، بما يشكل خطراً حقيقياً على سلامتهم، خاصة الأطفال والتلاميذ المتوجهين للمدارس.
كما تحوّل محيط السوق إلى نقطة سوداء بيئياً، بسبب تراكم الأزبال ومخلفات السلع، وانتشار الروائح الكريهة، في ظل غياب شبه تام لخدمات النظافة والمراقبة الصحية.
صمت السلطات يزيد من غضب السكان
ورغم الشكايات المتكررة التي وجّهها السكان إلى السلطات المحلية والمجلس الجماعي، فإن الوضع لم يشهد أي تغيير ملموس، مما زاد من درجة التذمر، ودفع البعض إلى التفكير في خطوات احتجاجية سلمية إذا لم يتم التدخل في أقرب وقت.
ويُطالب السكان بإخلاء هذا السوق العشوائي فوراً، وإيجاد حلول بديلة تنظم عمل الباعة المتجولين دون أن يكون ذلك على حساب راحة الساكنة أو سلامة المجال العام.

التعليقات مغلقة.