هل يظفر بن كيران بولاية جديدة، أم أن للأحرار رأي آخر ؟

الإنتفاضة // إلهام أوكادير // صحفية متدربة

إن كل من يتابع المشهد السياسي في الاونة الاخيرة، يعلم  ان حزب العدالة و التنمية، قد أعد العتاد، على ما يبدو، لخوض غمار ولاية جديدة، يرجّحُ أن تلقى دعماً واسعا من طرف المواطنين المغاربة، وذلك تبعاً لما أظهرته الاستطلاعاتُ المبكّرة للشارعِ المغربي، من آراء مؤيدة و داعمة له.

في حين يعيش حزب رئيس الحكومة “عزيز أخنوش”، موجة حارة من التصعيدات المتوالية، حتى من طرف الأحزاب المؤيدة على طول ولايتها، ليجد نفسه في مأزق حرج، في وقت يُفترضُ فيه ان يكون في أقوى حالاته.

ولعلّ ما أزّم وضع الأحرار، هو ما أسفرت عنه حكومتهم من قرارات، وصفتها بعض الاحزاب بالسطحية و الواهية، كونها لا تتناسب و الواقع المعيشي للمغاربة،

زد على ذلك، ما يشهدونه من صعوبات في المعيشة، و غلاء الاسعار و الوقود، وهو ما لا يجدون له من مبررات معقولة.

فتبعاً لهذا الوضع المتأزّم إقتصاديا، وما شكّله من ضغطٍ أرهق نفوسَ العباد، يظهر جليٌّ أن تولّي هذا الحزب لولاية جديدة، يبدو شيئاً مستبعداً .

في حين، أظهرت ذات الإستطلاعات، أن نسبة كبيرة من المواطنين، قد استحسنتِ الأوضاعَ خلال ولاية حزب العدالة و التنمية بالرغم من الإخفاقات الحكومية، التي طبعت ولايتين متتاليتين لذات الحزب.

فما الذي يزعم حزب الأحرار تقديمه في ما تبقى من ولايته، سعيا لإرضاء الشارع المغربي، و تحسينا لعلاقته مع باقي الأحزاب الأخرى؟ و ما نوايا حزب البيجيدي في ولايتة المحتملة، بعدما استجمع قواه في الفترة الأخيرة، خاصة و نحن على مشارف الإنتخابات المقبلة؟

التعليقات مغلقة.