الانتفاضة
عاشت جهة مكناس فاس على وقع زلزال تنظيمي هز حزب رئيس الحكومة عزيز اخنوش، وذلك قبيل شهور قليلة من انتخابات 2026.
و تشهد شبيبة حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة فاس مكناس موجة استقالات واسعة بعد تصريحات لحسن السعدي، المنسق الوطني لشبيبة الأحرار بالداخلة، التي أثارت غضب الرأي العام الوطني مما تسبب في ضغوطات كبيرة للشباب.
و اتهم الشباب قادة الحزب المحليين والإقليميين والجهويبن بتحاهل التنظيمات الموازية للحزب واستخدامها كواجهة فقط دون تقديم أي دعم أو تكوين حقيقي، مما أدى إلى تصاعد الإحتقان داخل صفوف الشباب.
وتأتي هذه الإستقالات في ظل تدهور الوضع المعيشي وارتفاع الأسعار، بالإضافة إلى تراجع وعود الحزب المتعلقة بالتشغيل والتطبيب والتنمية المحلية، ما جعل مطالب المواطنين تتصادم مع أداء التنظيم الشبيبي.
مصادر مطلعة أكدت أن الأيام القادمة ستشهد المزيد من الاستقالات التي قد تؤثر على استقرار الحزب في جهة فاس – مكناس.
وعكست هذه الإستقالات حالة من الاستياء المتزايد داخل الحزب، خاصة بين الشباب الذين كانوا ينتظرون دوراً أكبر في صنع القرار والدعم الفعلي، بدلاً من الاكتفاء بوجود شكلي في التنظيمات الموازية، هذا الواقع يضع حزب الحمامة أمام تحديات كبيرة في الحفاظ على وحدته واستعادة ثقة قواعده الشبابية في جهة فاس مكناس خصوصا مع اقتراب الإستحقاق الإنتخابي و هو ما يضع الحزب بين عنقي الزجاجة.
بقي أن نشير إلى أن تداعيات هذه الاستقالات الجماعية سيكون لها تأثير لا محالة على المشهد السياسي في المستقبل القريب.
التعليقات مغلقة.