انتقدت جمعية “أطاك” المغرب تقديم المزيد من الهدايا للرأسماليين، وعلى رأسها فرض قانون الإضراب الذي يعني حرمان الشغيلة من الحق في الاحتجاج الجماعي على بؤسهم وظروف عملهم القاسية.
واعتبرت الجمعية في بيان صادر عنها بمناسبة فاتح ماي، أن تراجع الدولة عن دعمها للعديد من مواد الاستهلاك، ساهم في ارتفاع اسعار المواد التي كانت مدعمة مقابل تفشي الفقر وارتفاع نسب البطالة، خصوصا في صفوف الشباب الحاملين للشواهد الجامعية.
وأشارت أنه لاستمرار هذا التوجه تلجأ الدولة الى قمع معارضيها وتكميم أفواه الصحفيين، إلى حد أن المغرب فقد كليا أي وجود لصحافة “مستقلة”.
واستغربت كيف أنه بمبرر احتضان كأس العالم لكرة القدم 2030، يجري إعادة هيكلة العديد من المدن كالرباط و الدار البيضاء وفق مصلحة الاستثمار، وتجري التضحية بمصلحة الآلاف من السكان الذين يتم ترحيلهم من منازلهم وإبعادهم إلى هوامش المدن.
وأوضحت الجمعية أنه يجري إعداد بنية رياضية يتم تمويلها عن طريق المديوينة مما يعني أن الاجيال القادمة ستتحمل عبء تلك التجهيزات التي ليست من الحاجات الأولية للمغاربة، بالعكس لازلنا في حاجة ماسة للمدراس والمستشفيات و المسارح واماكن الترفيه التي تنعدم من مدننا.
القادم بوست
التعليقات مغلقة.