الانتفاضة
شهدت المناطق القروية التابعة لإقليم شفشاون، خلال شهر مارس الجاري، تساقطات مطرية وثلجية هامة أنعشت الأراضي الزراعية، وأدخلت البهجة على وجوه الفلاحين، الذين عانوا في السنوات الماضية من قلة الأمطار وتأثيرها السلبي على محاصيلهم.
ففي قرى ومداشر مثل تلمبوط، اقشور، دار أقوباع، وأربعاء بني حسان، اكتست الحقول حلة خضراء بعد تحسن ظروف التربة، ما ساهم في انتعاش زراعات أساسية كالفول الأخضر، الجلبانة، البطاطس، والبصل الأخضر، إلى جانب أشجار الزيتون والفواكه الموسمية مثل البرقوق، التين، والمشمش.
الفلاحون المحليون عبروا عن تفاؤلهم الكبير بالموسم الفلاحي الحالي، متوقعين محاصيل جيدة تعيد لهم بعض الاستقرار بعد مواسم صعبة. كما أن تحسن جودة المراعي سينعكس إيجابًا على تربية المواشي والنحل، وهما من الأنشطة الأساسية في المنطقة.
هذا الانتعاش الفلاحي يُعد فرصة جديدة لسكان القرى لتعزيز إنتاجهم الزراعي وتحقيق مردودية أفضل، في انتظار استمرار الظروف المناخية الملائمة التي قد تجعل هذا الموسم واحدًا من أفضل المواسم الزراعية في السنوات الأخيرة.
التعليقات مغلقة.