” ذكريات و حكايات و رحلات صحفي … في زمن القلم و الورقة ” يزين رفوف المكتبة المغربية

الانتفاضة // البداوي إدريسي

أذكر قرائي و متتبعي الأعزاء … قبل إنتهاء هذه السنة بإذن الله سبحانه و تعالى سأصدر كتابا جديدا، الذي إستغرقت فيه وقتا طويلا ” سنوات ” و عنونته بعنوان : ” ذكريات و حكايات و رحلات صحفي … في زمن القلم و الورقة “…

لا أبخل على قرائي و متتبعي الأعزاء أن أشارككم بعض مقتطفات الكتاب الجديد …

الكتابة بالنسبة لي هي رحلة، رحلة لا أمتلك فيها أجوبة مسبقة – بل أسئلة فيها التفكير و فيها الدراسة و فيها السفر و فيها الأشخاص الذين التقيتهم و فيها التجارب التي أعيشها و عشتها …

و أحكي جميع الحكايات مع جميع الشخصيات الذي جالستنا بدون حذف و لو حرف واحد، و ذلك حين أشرع بها، لأن حصيلة رحلات كهذه هي غنية، و مشاركتها مع الٱخرين تعطيني بهجة داخلية معينة .
أحيانا تطول الكتابة لأنني أشعر كأنني أقوم بمحادثة مع صديق قديم، و حين ما قلته في البداية، أقصد أنني أخاطب ذاتي القديمة ابتدأت بالرحلة و أخبرها بما وجدته على الطريق من روائع أو ” أحداث مؤلمة “.
و ختاما : أرجو أن تعذروني قرائي و متتبعي أعزاء، و أرجو أن تكون فيما يفيد، فأنا إنسان مثلي مثلكم و يؤلمني و يزعجني ما يزعجكم، و كم مرة أتنقل مع بعض الزملاء في أيام البرد القارص و الشمس المحرقة من مسؤول إلى ٱخر في محاولة لمناقشة بعض الأشياء التي تهم المنطقة.
فلا أقبل النقد من أجل النقد، لأنني أكرس وقت لكتابة مقال بالدلائل و الحجج و رأي الٱخرين لأبرهن الحقيقة لرجال كرسوا حياتهم و وقتهم كل حسب اختصاصه من أجل خدمة الوطن و المواطن تحت القيادة الرشيدة لأمير المؤمنين صاحب الجلالة و المهابة الملك محمد السادس نصره الله و أيده.
و بهذا تكتمل الصورة الحقيقة بأني واثق من نفسي المتقبل أراء غيري جاهدا ساعيا لقول الحقيقة مهما كلفتني و مخلصا النية لله عز وجل لخدمة ملكي و وطني و شرفاء هذا الوطن…

و يعلم الجميع : ” من يركلك من الخلف لا يعلم أنك في المقدمة”.
قد قمنت بعملي و أنا لا أجامل أي طرف كان هو الحق ما كان الحق اليوم هو الحق غدا و هو الحق إلى الأبد….

للكلمة حق و للحق كلمة و دمتم على خير .
البداوي إدريسي : المدير المسؤول لجريدة الأحداث الأسبوعية ” م- ن ” و الكاتب العام للإتحاد الوطني المستقل لقطاع الصحافة و الإعلاميين و معتمد لدى جريدة الإنتفاضة من أجل الحداثة .

التعليقات مغلقة.