الانتفاضة // محمد المتوكل
تعيش منطقة شعبانات التابعة ترابيا لجماعة عين الجمعة نواحي مكناس فراغا دينيا عويصا بسبب هدم مسجد المنطقة من قبل السلطات المحلية وعلى رأسها مندوبية وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية بمكناس والتي ترى أن المسجد يشكل خطرا على المصلين ويجب هدمه وإعادة بنائه.
ومنذ أزيد من سنتين تقريبا والسكان يجدون حرجا في أداء الصلوات الحمس وصلاة الجمعة ويتنقلون من أجل هذا الغرض إلى مركز عين الجمعة مع ما يواكب ذلك من عنث وصعوبة التنقل وعدم وجود وسائل النقل أحيانا.
كما تتوجه الساكنة إلى المسؤولين والسلطات المعنية وبالاخص وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية و من خلال مندوبيتها بمكناس بالعمل على تسريع وثيرة بناء المسجد وفتحه أمام المصلين وخاصة خلال شهر رمضان الفضيل الي يكثر تافيه الاقبال على المسجد للصلاة وقراءة القران الكريم.
يشار إلى أن المسجد كان لسنوات مضت يؤدي دوره التعليمي والتعبدي والإشعاعي، وكانت تقام فيه الصلوات الخمس وصلاة الجمعة والتراويح خلال شهر رمضان الفضيل، إضافة إلى عدد من الأنشطة والدروس والندوات والمحاضرات والمواعظ والبرامج التعليمية قبل أن تقرر السلطات المعنية إغلاقه بغرض البناء.
ويرجع الفضل بعد الله تعالى في استمرار أدوار المسجد التعبدية والتعليمية والإشعاعية لسنوات خلت إلى المرحوم محمد الغوفي رحمه الله تعالى، والمرحوم محمد النهري رحمه الله تعالى والحاج محمد الطنجاوي أطال الله في عمره، والغيور عمر الغوفي حفظه الله، وغيرهم من ابناء المنطقة الذين أبلوا البلاء الحسن في جعل المسجد قبلة ومنارة للعلم والمعرفة والعبادة.
التعليقات مغلقة.