الانتفاضة
في أولى جلسات محاكمة المتهمين في قضية الزائر، قررت المحكمة الإبتدائية تأجيل النظر في القضية إلى يوم الإثنين 17 مارس الجاري، لمتابعة الإجراءات القانونية وإعداد الدفاع.
هذا الملف الشائك والمثير والذي أثار اهتمام وحفيظة الرأي العام المحلي والجهوي والوطني، والمتعلق بالمجرم الخطير الملقب بـ”الزائر”، الذي يواجه تهماً تتعلق بحيازة وترويج المخدرات الصلبة والأقراص المهلوسة، وحيازة سلاح، والاعتداء على موظفين عموميين، والفرار من مكان الاعتقال والسرقة.
كما يتابع في نفس الملف رشيد التمادلي، المعروف بـ”الشينوي”، نائب رئيس مقاطعة جيليز، بتهم إخفاء شخص عمداً مع العلم أنه مبحوث عنه، ويتعلق الأمر بنجل شقيقه المتورط في ترويج المخدرات الصلبة والمؤثرات العقلية.
كما يتابع “الشينوي” بتهمة إعداد محل لتسهيل ترويج المخدرات الصلبة وأقراص الهلوسة بحكم ملكيته لورشة لصناعة الأجور بتامنصورت، والتي يشرف عليها نجل شقيقه المتورط في الاتجار في الممنوعات.
هذا وأمر وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية، عصر يوم أمس الأحد، بإيداع المتهمين سجن الوداية بمراكش، وتم تحديد اليوم الاثنين موعدًا لبدء المحاكمة.
و تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم الجمعة الماضي، من توقيف “الزائر” المتورط في عملية الفرار من مكان مخصص للوضع تحت الحراسة النظرية، والاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية والسرقة، حيث جرى توقيف المشتبه فيه، و البالغ من العمر 29 سنة، في عملية أمنية بمنطقة تامنصورت بضواحي مدينة مراكش، حيث اضطرت عناصر الشرطة لاستعمال مسدس الصعق الكهربائي Taser وإطلاق عدة شحنات كهربائية لتحييد الخطر الصادر عنه بعدما رفض الامتثال وأبدى مقاومة عنيفة.
كما أسفرت عملية التدخل عن توقيف شخص ثان كان برفقة المشتبه فيه الرئيسي. أظهرت عملية تنقيطه بقاعدة بيانات الأشخاص المطلوبين للعدالة أنه يشكل بدوره مذكرة بحث من أجل الاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية.
التعليقات مغلقة.