الانتفاضة / نورالهدى العيساوي
يواجه الناخب الوطني محمد وهبي تحديات متزايدة على مستوى تركيبة المنتخب المغربي، مع اقتراب موعد كأس العالم 2026، في ظل أزمة واضحة تمس خط الدفاع.
وتتجلى أبرز الإكراهات في الغيابات المؤثرة، يتقدمها المدافع نايف أكرد الذي لا يزال خارج المنافسة عقب خضوعه لتدخل جراحي، إلى جانب إصابة شادي رياض مع نادي كريستال بالاس، فضلاً عن تراجع جاهزية عيسى ديوب بسبب محدودية مشاركاته مع فولهام.
وفي ظل هذه المعطيات، يبرز خط الدفاع كأحد أبرز الأوراش المفتوحة أمام الطاقم التقني، في وقت يسعى فيه إلى إيجاد توازن واستقرار داخل المنظومة الخلفية، التي عانت بدورها من اختلالات خلال الفترة الماضية.
ويأتي هذا الوضع امتداداً لإشكالات سابقة عرفها المنتخب على المستوى الدفاعي، والتي كانت مطروحة أيضاً خلال فترة المدرب السابق وليد الركراكي، ما يضاعف من حجم التحدي المطروح قبل الاستحقاق العالمي المرتقب.