بسبب الأزمة المالية.. هجرة جماعية للاعبين المغاربة إلى الدوري الليبي

الانتفاضة // محمد المتوكل

تشهد الأندية المغربية هجرة جماعية لأكثر من 50 لاعبا إلى الدوري الليبي ، بسبب الظروف المالية الصعبة في ظل إدارة فوزي لقجع، الرجل الأقوى في الكرة الإفريقية.

القائمة الحالية ، تضم لاعبين مثل محمد زريدة، زكرياء حدراف، محمد أوناجم، أيمن الحسوني، زكرياء الوردي، أيوب نناح، عبد الغفور ميهري، عماد رقيوي، حمزة سمومي، عبد الحكيم باسين، أمين فرحان، سفيان أزنابط، محمد فكري، زهير مرور، سيف الدين كحلاوي، ياسين مورسيل، معطي تاميزو، بدر الراغي، أشرف الزاهير، حمزة أسرير، هشام مرشاد، توفيق الصفصافي، أيوب المالكي، عبد الرحيم مقران، أسامة حفاري، محمد بنسعيد، منير موكنيا، أشرف لعدول، أيمن العوني، كريم بونكات، ياسين لكحل، سعد الغرباوي، زهير أوشن، شعيب المفتول، مراد الناجي، مهدي مصيف، صلاح نقراني، عثمان مقدم، إسماعيل العالمي، ناصر بن بلا، عبد العزيز حمزاوي.

وهذه القائمة قابلة للتوسع مع اللاعبين الأجانب الذين إنتقلوا أيضا إلى الدوري الليبي.

إذ تعاني أكثر من نصف الأندية المغربية ، من صعوبات مالية بسبب الحظر المفروض على الإنتقالات، في حين أن التحكيم في البطولة المغربية يواجه إنتقادات واسعة.

و من جانب آخر، تضطر أندية مثل الوداد والرجاء إلى بيع لاعبيهم الأساسيين بأقل من قيمتهم الحقيقية، مثل بيع اللاعب زريدة من الرجاء بمبلغ 500 مليون سنتيم بسبب الوضع المالي الصعب.
على العكس، فالفريق العسكري الممول من أموال الدولة لم يكن راضيا عن هذا المبلغ، حيث قام بكسر عقد اللاعب توميسونغ بمبلغ 500 مليون دون أي مشاكل.

أما هداف البطولة، شيخنا ساماكي، فقد إنتقل إلى أولمبيك آسفي بعد كسر شرطه الجزائي بقيمة 150 مليون سنتيم.

في حين أن فرق مثل نهضة بركان التي تعيش استقرارا ماليا جيدا، لم تتمكن الأندية الليبية من إغراء لاعبيها مثل البرازيلي سانتوس، حيث يتقاضى لاعبو بركان أجورا أفضل مقارنة بما يمكن أن يقدم لهم الدوري الليبي.

التعليقات مغلقة.