في ما يسمى إعلاميا ب (إسكوبار شيشاوة) : إنطلاق ثالث جلسات محاكمة المتورطين

الانتفاضة // أميمة الفتاشي // صحفية متدربة

من المنتظر ، أن تنطلق صباح يومه الإثنين 10 فبراير، ثالث جلسات محاكمة خمسة أفراد متورطين في قضية أثارت الكثير من الجدل، والمعروفة إعلاميا بـ (إسكوبار شيشاوة) ، في الغرفة الجنحية التلبسية لدى المحكمة الإبتدائية بإمنتانوت.

وذلك بعد أن تم توقيفهم متلبسين أثناء محاولتهم تهريب شحنة ضخمة تقدر بحوالي تسعة أطنان و800 كيلوغرام من مخدر الشيرا.

وكانت الجلسة السابقة التي كانت مقررة في الثالث من فبراير قد تأجلت، بناءا على قرار هيئة الحكم، إلى اليوم الإثنين، وذلك بغرض إحضار المتهمين، ومن بينهم رئيس جماعة ترابية، من سجن الأوداية، بعد أن كانت المحاكمة في الجلسة السابقة قد أجريت عن بعد.

وقد تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، بالتنسيق مع نظيرتها في مدينة أسفي، وبفضل معلومات دقيقة قدمتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من إحباط محاولة تهريب ضخمة لمخدر الشيرا ، في عملية أمنية إستثنائية جرت يوم الثلاثاء الماضي.

العملية أسفرت عن توقيف ستة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 29 و59 سنة، يشتبه في إنتمائهم إلى شبكة إجرامية متخصصة في تهريب المخدرات والمؤثرات العقلية عبر الحدود الدولية.

وبحسب المعطيات الأمنية المتوفرة، فقد تم تنفيذ العملية في المنطقة القروية (الضهر) التابعة لقيادة كوزمت، حيث تم توقيف المشتبه فيهم وهم في حالة تلبس أثناء إستعدادهم لتنفيذ عملية تهريب دولي للمخدرات عبر المسالك البحرية.

عمليات التفتيش ، التي جرت في أماكن متفرقة ، أسفرت عن حجز الشحنة الضخمة من مخدر الشيرا، التي كانت موزعة على عدة مواقع.

كما تم ضبط سيارة نفعية تحمل لوحات ترقيم مزورة، بالإضافة إلى زورق مطاطي ومحرك بحري كان سيتم إستخدامه في تهريب المخدرات عبر البحر.

تعتبر هذه القضية ، واحدة من أكبر عمليات تهريب المخدرات التي تم إحباطها في الآونة الأخيرة، حيث تكشف عن تعقيد شبكات التهريب التي تنشط في المنطقة، وتورط شخصيات معروفة، من بينها مسؤولون محليون، مما يعكس خطورة هذه الشبكات وإمتداد تأثيرها على مستويات متعددة من المجتمع.

التعليقات مغلقة.