الانتفاضة
في تطور جديد، أعلنت إسرائيل عن عزمها تسهيل “المغادرة الطوعية” لسكان قطاع غزة، وذلك في إطار ردها على مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يقضي بأن تتولى الولايات المتحدة السيطرة على القطاع بعد ترحيل سكانه.
جاء هذا الإعلان على لسان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الذي أكد أن الجيش سيقوم بإعداد خطة تسمح لأي شخص يرغب في مغادرة غزة بالقيام بذلك إلى أي بلد مستعد لاستقباله.
وفور إعلان إسرائيل، سارعت حركة حماس إلى الدعوة لعقد قمة عربية طارئة لمواجهة ما وصفته بـ”مشروع ترامب التهجيري”. وأكد المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، أن تصريحات ترامب مرفوضة تمامًا، مشددًا على أن غزة ستبقى لأهلها.
من جانبها، حذرت مصر من أن دعم الحكومة الإسرائيلية لمقترح ترامب قد يؤدي إلى تفاقم الوضع في القطاع ويقوض جهود التهدئة.
وتلقى مقترح ترامب رفضًا واسعًا من عدة دول ومنظمات، حيث اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، أن أي شكل من أشكال التطهير العرقي غير مقبول، مشددًا على حق الفلسطينيين في العيش بكرامة على أرضهم.
كما أعرب الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والمصري عبد الفتاح السيسي عن رفضهما لأي تهجير قسري للفلسطينيين.وتتزايد المخاوف من تداعيات هذه التطورات على الوضع الإنساني في غزة، حيث يعيش أكثر من مليوني فلسطيني تحت حصار خانق.
في ظل هذه الأجواء، يبقى السؤال حول كيفية التعامل مع هذه الأزمة معلقًا، وسط دعوات متزايدة من المجتمع الدولي لإيجاد حلول سلمية ودائمة.
التعليقات مغلقة.