الانتفاضة // أميمة رزوق // صحفية متدربة
في حادث مأساوي أثار قلقًا واسعًا، اختفى طفلان يبلغان من العمر 13 و15 عامًا، يُدعى عماد ومروان، بعد محاولتهما عبور البحر باتجاه سبتة.
وقد غادرا معًا منذ ثلاثة أيام من منطقة القشلة في العرائش، في رحلة محفوفة بالمخاطر، برفقة صديق لهما.
وبحسب مصادر محلية، فقد حاول الأطفال السباحة لعبور البحر نحو سبتة، لكن منذ ذلك الحين انقطعت جميع الأخبار عنهم، مما ترك عائلاتهم في حالة من التوتر والقلق.
كما تواصل السلطات المغربية والإسبانية عمليات البحث على طول السواحل، وسط ظروف بحرية صعبة، دون أن يتم العثور على أي أثر لهم حتى الآن.
تم الإبلاغ عن اختفاء عماد ومروان في نفس الوقت، حيث كانا يحاولان مع آخرين الوصول إلى الضفة الأخرى، لكنهما اختفيا وسط الأمواج العاتية.
وتؤكد العائلتان أن الظروف كانت شديدة القسوة، مما يزيد من قلقهم بشأن مصير الطفلين.
تُعَدُّ محاولات عبور البحر إلى سبتة من أكبر المخاطر التي يواجهها المهاجرون غير الشرعيين، خاصةً الأطفال القاصرين. ففي الساعات الأخيرة، استقبلت مراكز الرعاية في سبتة نحو عشرة قاصرين، لكن العدد الفعلي للمحاولين عبر البحر أكبر بكثير، بما في ذلك الفتيات.
وقد تزايدت مؤخراً حالات اختفاء القاصرين خلال رحلاتهم الخطرة عبر البحر، ما يشير إلى تنامي ظاهرة الهجرة غير الشرعية.
وفي هذا السياق، تدخلت القوات البحرية الإسبانية والسلطات المغربية مرارًا لإنقاذ المهاجرين، بينهم أطفال وفتيات، من الغرق. ولكن مع تزايد هذه المحاولات، يبقى السؤال الأبرز هو كيفية مواجهة هذه الظاهرة التي تهدد حياة العديد من القاصرين في رحلاتهم المحفوفة بالمخاطر.
التعليقات مغلقة.