“تبهديلة” قرعة الكان (المغرب 2025)

الانتفاضة // الأمين الداودي

ما دمت في المغرب فلا تستغرب، و إذا كان هذا حال حفل قرعة نهائيات الكان المغرب 2025 فكيف سيكون حفل افتتاح مونديال 2030؟..

البلاطو أحمر ، الإضاءة حمراء ، الخلفية حمراء ، والعلم في الشاشة أحمر ، و الفنانون زعما وزورا مرتدون الأحمر.

تلوث بصري بامتياز..

مع حبي للون الاحمر والأخضر والنجمة الخضراء والتي تمثل الهوية والانتماء و “التامغرابيت”..

ولا يمكن لأ حد أن يزايد علينا في حبنا لربنا ووطننا وملكنا..

إضافة إلى أن المغني حاتم عمور هو الآخر كان يلبس الأحمر .

وكذا الممثلون..”كلشي أحمر”..

أريد فقط معرفة من هو المشرف على الديكور؟؟

وختموها بأغنية ربما كان يفضل أن تمر عبر القناة الصغيرة “و داك الشي ديال أناشيد الأطفال”..

مستعينين بطفلة تنتظر الوقت فقط للعودة الى المنزل..

وكان الأمهات المغربيات عقيمات عن إنجاب الأطفال والطفلات الذين يمكنهم المشاركة في مثل هذه الاحتفالات..

أما الممثلون فلم يعيروا للنشيد “الريدواني” أي إهتمام.. “شي يهضر مع شي”..”شي كايغوت..شي كايضحك..شي ما حافظش گاع”..

لقد عملوا كل شيء إلا التمثيل، ويدعون أنهم منسجمون والصورة تقول العكس..

أما “سيدهم” نعمان الحلو فلا أدري هل يغني في عيد العرش؟ أو في محفل كروي ينقل عالميا و يقتضي إعداد أغنية تليق بالمناسبة..

لو غنى”سيدهم” نعمان الحلو أغنيته الشهيرة “بلادي يا زين البلدان” لشفعت له، و “لا ديك البهدلة”..

أما المخرج “العبقري” فبقي مركزا في وجه مدرب الجزائر ولا أدري ما السبب؟..

وهذا الأخير بقي مسمرا ولم يبدي لا فرحا ولا سرورا بنتائج القرعة..

ولقد سمح له بدخول المغرب بلا مشاكل في الوقت الذي يفرض فيه العسكر الجزائري “الفيزا” على أشقائهم في المغرب..

لا أغاني متميزة، و لا تصوير في المستوى ولا إخراج متقن و لا ديكور مثير ولا تمثيل “يحمر” الوجه ولا ألوان منسجمة..

أما الاغنية التي غناها  نادر الخياط  المختبئ وراء اسم الشهرة: “ريدوان” فلا أدري كيف لحنها؟ ولا كيف كتبها؟ و من كتبها له؟ ولا كيف جمع تلك “الجقلة” من الفنانين والمؤثرين لأداء أغنية هي أقرب إلى نشيد الأطفال الصغار..

“مفهمتش شنو علاقة تظاهرة رياضية وعرس كروي قاري بأغنية “مغربي وراسي مرفوع”؟؟؟ !!..

مرفوع باش؟؟؟

بغلاء الأسعار؟؟

بارتفاع المعيشة؟؟

بالجفاف؟؟

بتهميش التعليم والصحة؟؟

بانعدام فرص الشغل؟؟

بالتنمية المفقودة؟؟

بالبطالة المضروبة في المغرب والمغاربة حتى “للجدر”..

بالفساد المتغول في أوصال المجتمع من الألف إلى الياء؟؟

بالمخطط الأخضر الذي تحول إلى مخطط أسود؟؟

بالركود الاقتصادي؟؟

ب “مغاربة البركاصات”؟؟

ب “التاسعايت” المتفشية في مغرب 2025؟؟

بالفقر والفقراء الذين يؤثثون المغرب العميق؟؟

بمغرب البرد والثلوج والجبال وغياب حطب التدفئة؟؟

بالبنية التحتية التي تشكو إلى الله ظلم العباد؟؟

أو بغير ذلك من المدلهمات التي ادلهمت المغرب والمغاربة وحولت نهارهم إلى ليل للأسف الشديد؟

بقي أن نشير إلى أن حفل (الكان) بالمغرب والذي نظم على هامش إجراء قرعة كاس إفريقيا للأمم (المغرب 2025) لكرة القدم، كان سيئا والإخراج كان أسوأ والديكور كان أسوأ منه وأن الممثلون أساؤوا إلى الحفل من حيث ظنوا أنهم محسنون، والنتيجة سوء على سوء أو ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرجت يداك لم تكن تراها.

وكل حفل وأنتم…

التعليقات مغلقة.