الانتفاضة // نهيلة غمار // صحفية متدربة
في عملية أمنية دقيقة، تم إحباط مخطط إرهابي في إقليم برشيد كان على وشك التنفيذ، من خلال تفكيك ما يُعرف بـ “خلية الإخوة الثلاثة” بالإضافة إلى عنصر رابع، وذلك يوم الأحد الماضي.
وقد لاقت هذه العملية اهتمامًا كبيرًا من الرأي العام في المغرب، حيث أعرب السكان المحليون عن تقديرهم لليقظة الأمنية واحترافية التدخل.
وتأتي هذه العملية نتيجة “تنسيق ثلاثي” بين القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وعمداء وضباط المكتب المركزي للأبحاث القضائية، بالإضافة إلى تعاون ميداني مع عناصر الفرقة الجوية والمركز القضائي للدرك الملكي.
وفي تصريح للصحافة، أكد مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، الشرقاوي حبوب، على تفكيك خلية إرهابية تتكون من أربعة أفراد في منطقة حد السوالم، مشددًا على أن هذه العملية تعكس الجهود المستمرة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في مكافحة الجريمة الإرهابية والتصدي للتهديدات.
ووفقًا للمعلومات الرسمية، كانت “المعلومات الاستخباراتية الدقيقة” التي قدمتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني حاسمة في إحباط المخطط الإرهابي الوشيك، الذي كان في مرحلة التحضير لتنفيذ عمليات تفجيرية.
وقد أثبتت التحريات وجود تحركات ميدانية لتنفيذ هذا المخطط، بعد مبايعة تنظيم “داعش” الإرهابي، والتي رافقتها أيضًا عملية “اقتناء مواد كيميائية أولية” تُستخدم في صناعة المتفجرات.
التعليقات مغلقة.