الانتفاضة // فاطمة الزهراء المشاوري
بوحمرون أو داء ” الحصبةً ” يحصد أرواحا بريئة وينتشر كالنار في الهشيم بين صفوف الأطفال والرضع والكبار كذالك
أرقام في منحى تصاعدي تهتك بضحايا جدد تحت اسم ” بوحمرون” وتنشر الرعب والفزع بين الأسر المغربية مخلفة وراءها علامات استفهام حول غياب لقاح يحد من انتشار هذا الوباء القاتل وهذه المعضلة الصحية التي طفت على السطح كباقي المفاجآت الكارثية التي تبهرنا بها وزارة الصحة دون سابق إنذار ضمن سلسلة معضلاتها
الوزارة الوصية وكعادتها المعهودة لم تكلف أطرها ولم تجند أقسامها ومصالحها للتصدي ضد هذا الفيروس الفتاك لوضع خطة تعتمد فيها حملات تحسيسية بالمراكز الصحية لتوعية المواطن حول أخطار وأعراض هذه العدوى بل التزمت بلعب دور المتفرج وإحصاء عدد الوفيات والإصابات التي بلغت إلى حدود يوم الأربعاء 22 من يناير الجاري إلى 25 ألف إصابة
التعليقات مغلقة.