الانتفاضة/ أميمة رزوق – صحفية متدربة
أعلن رئيس حكومة سبتة، خوان فيفاس، عن قرب فتح الجمارك التجارية في المدينة بشكل تدريجي، حيث سيتم العمل بها بطريقة تقليدية دون أي قيود، باستثناء تلك المرتبطة بالقوانين المعمول بها أو القدرات اللوجستية. هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين إسبانيا والمغرب، خاصة بعد التطورات الأخيرة في مليلية وسبتة.
جاء الإعلان بعد اجتماع بين فيفاس ووزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، الذي أكد دعم الحكومة الإسبانية لمدينتي سبتة ومليلية في جهود فتح الجمارك وتنظيم عبور البضائع. كما أجرى ألباريس اتصالاً هاتفياً مع رئيس مليلية، خوان خوسيه إمبرودا، الذي ينتظر أيضاً إعادة فتح الجمارك في مدينته.
تعد خطوة فتح الجمارك جزءاً من مسار طويل بدأت ملامحه بعد أزمة دبلوماسية بين إسبانيا والمغرب، حيث جرى في أبريل 2022 توقيع بيان مشترك أكد على أهمية تعزيز التعاون بين البلدين، ورغم التحديات التقنية التي حالت دون تنفيذ بدء عبور البضائع في يناير الماضي، فإن اللقاء الأخير بين المسؤولين الإسبان يعكس تفاؤلاً باستكمال هذه الخطوة في المستقبل القريب.
من جانب آخر، شدد فيفاس على أهمية أن تكون الجمارك التجارية جزءاً من استراتيجية اقتصادية أوسع لسبتة، تضم تطوير قطاعات متعددة مثل الطاقة والسياحة والتكنولوجيا.
وأكد أن المدينة بحاجة إلى دعم حكومي قوي في مجالات متعددة، منها النظام الاقتصادي والضريبي، لتحقيق استدامة اقتصادية ودفع عجلة التوظيف.
يُتوقع أن تساهم هذه الخطوات في تحقيق تحول اقتصادي إيجابي لسبتة، بفضل تحسين وضعها التجاري واللوجستي، ما يعزز مكانتها كمركز اقتصادي متكامل ضمن الاتحاد الأوروبي.
التعليقات مغلقة.