عمر أربيب يكتب عن مأسي تلاميذ الحوز وأسرهم المنكوبة بفعل الزلزال وبرودة الطقس

الانتفاضة // عمر أربيب

حزين ومصدوم لوفاة مواطن ستيني، متفحما تحت شبه خيمة بدوار أسلدة بجماعة أسني إقليم الحوز يوم الاثنين الفارط.
ضحايا الزلزال تحت قساوة الطبيعة وإخفاق سياسة الدولة.
واقع ضحايا الزلزال خاصة في المناطق الجبلية أكثر قسوة، مما يمكن أن يتخيله الانسان، برد قارس ،ظروف إيواء محفوفة بالمخاطر وغير آمنة، تخلف كبير على مستوى البنيات التحتية ، تعثر بين على مستوى بناء المساكن.

فهناك من الأسر من لم تجد بقعة أرضية للبناء، ضعف الدعم المالي الممنوح لإعادة بناء المساكن ولهفه من طرف السماسرة والمضاربين وتجار المآسي، الحرمان من الدعم للعديد من الأسر وتوقفه من شهور للذين لم يتمكنوا من بناء أساسات المنازل وكأن المسألة إرادية.
و الآن يتم عقد صفقة للتدفئة من طرف الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بشأن توفير الحطب للمؤسسات التعليمية ومساكن رجال ونساء التعليم.

أطرح هنا سؤال هل هناك بنيات تحتية كالمساخن والمعدات والتجهيزات داخل الأقسام المفككة لإنجاز عملية التدفئة؟

لمذا تأخرت الوزارة في توفير خشب التدفئة إلى هذا الوقت بالذات اي منتصف فصل الشتاء؟

دون الحديث عن جودة الخشب الذي نخشى أن يفتقد للجودة والفعالية.

التعليقات مغلقة.