الانتفاضة // أميمة الفتاشي // صحفية متدربة
أعرب العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس، على الأهمية البالغة للعلاقات الثنائية بين إسبانيا والمغرب، مشددا على الطابع ( الخاص ) الذي يميز هذه العلاقات.
وأكد عن عزمه على تعزيز التعاون المستقبلي بين البلدين في إطار من الصداقة وحسن الجوارو جاء ذلك في خطاب ألقاه الملك فيليبي السادس أمام المشاركين في المؤتمر التاسع للسفراء الإسبان المعتمدين في الخارج، الذي عقد يوم أمس الثلاثاء.
وأشار العاهل الإسباني إلى أن إسبانيا ستواصل العمل على دفع الأجندة الثنائية مع المغرب، معتبرا أن البلدين يتمتعان بعلاقات ذات طابع خاص يجب توثيقها وتعزيزها في المستقبل مضيفا أن هذا التعاون يجب أن يتم على أساس من الشراكة المثمرة والمتبادلة، والتي تسهم في تعزيز الإستقرار والتنمية في المنطقة.
كما تناول الملك فيليبي السادس ، في خطابه على أهمية التحالفات الإستراتيجية في السياسة الخارجية لإسبانيا، مشيرا إلى منتديات مثل حوار 5+5 والإتحاد من أجل المتوسط، التي تعد من الأدوات الرئيسية لتعزيز التعاون الإقليمي بين دول البحر الأبيض المتوسط.
وأوضح أن هذه التحالفات تسهم في توفير حلول منسقة للتحديات المشتركة، سواء كانت إقتصادية أو أمنية أو بيئية، مما يعكس إلتزام إسبانيا بالعمل مع شركائها في المنطقة لتحقيق التنمية المستدامة والإستقرار الإقليمي.
وفي سياق آخر، أكد العاهل الإسباني على ضرورة توطيد التعاون مع القارة الإفريقية، مشيدا بمبادرة ( إسبانيا-إفريقيا 2025-2028 ) التي تمثل خارطة طريق واضحة وفعالة في هذا المجال.
وقال الملك فيليبي السادس إن هذه الإستراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون مع الدول الإفريقية في مختلف المجالات، من بينها الاقتصاد، التعليم، الصحة، والأمن، بما يعكس إلتزام إسبانيا بمواصلة بناء علاقات قوية ومستدامة مع القارة الإفريقية.
وتعتبر هذه التصريحات بمثابة تأكيد على الدور الحيوي الذي تلعبه إسبانيا في تعزيز العلاقات مع جيرانها المباشرين ودول أخرى، مع التركيز على أهمية العمل المشترك لمواجهة التحديات العالمية.
التعليقات مغلقة.