الانتفاضة
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، اليوم السبت، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، اعتقلت الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، برفقة العشرات من طواقم المستشفى الذي عاش 80 يوما من الحصار والقصف انتهت باقتحامه وحرقه من طرف قوات الاحتلال.
وقالت الوزارة في بلاغ عبر منصة التيلغرام، مساء أمس الجمعة، إنه تم إحراق أقسام العمليات والجراحة والمختبر والصيانة ووحدات الإسعاف والمخازن بالكامل، وأشارت إلى أن الحريق انتشر إلى جميع المباني.
وأوضحت الوزارة أن جيش الاحتلال عمل “على نقل المرضى والمصابين بشكل إجباري وتحت تهديد السلاح وفوهات البنادق إلى المستشفى الإندونيسي، الذي يفتقر إلى المستلزمات الطبية والمياه والأدوية، وحتى الكهرباء والمولدات”.
وتحدث تصريح صحفي للوزارة اليوم عن “ليلة قاسية مرت على المرضى والمصابين الذين تم اجلائهم قسرا الى المستشفى الأندونيسي الليلة الماضية، وهم في وضع مزري وصعب للغاية، حيث لا ماء ولا كهرباء ولا غطاء ولا طعام ولا مستلزمات، وبدء العد التنازلي لفقدان حياتهم، في ظل احتجاز الاحتلال لمعظم الكادر الصحي حتى لا يلتحقوا بالمرضى في المستشفى الاندونيسي”.
وأكد أن “الاحتلال قام بتدمير البنية التحتية للمستشفى الأندونيسي مسبقاً قبل اجلاء المرضى قسرا اليه”.
إلى ذلك، أكد الدفاع المدني الفلسطيني (الوقاية المدنية)، “أن الاحتلال الإسرائيلي اعتقل أحمد حسن الكحلوت مدير الدفاع المدني في محافظة الشمال، وذلك استمرارا في نهجه التدميري لمنظومة العمل الإنساني والإغاثي في المحافظة”.
وأوضح الدفاع المدني، عبر قناته على منصة التيلغرام أن اعتقال الكحلوت يأتي “بعد أن أوقف كليا عمل الدفاع المدني في محافظة الشمال في الثاني والعشرين من اكتوبر الماضي”، لافتا إلى أن “جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقل 22 من العاملين في الدفاع المدني بمحافظتي غزة والشمال، ولم يُعلم حتى الآن مصيرهم”.
وتأتي جرائم الاحتلال الإسرائيلي في سياق تدمير ممنهج للخدمات الصحية وخدمات الإنقاذ في الإسعاف في كل قطاع غزة وبشكل خاص في منطقة الشمال، حيث أن ثلاث مستشفيات عامة كانت تغطي الخدمات الطبية في شمال قطاع غزة، وهي مستشفى بيت حانون، المستشفى الإندونيسي، ومستشفى كمال عدوان.
حيث تم تدمير مستشفى بيت حانون بشكل كامل، وأصبح المستشفى الإندونيسي خارج الخدمة تمامًا بعد تدمير كل البنى التحتية.
التعليقات مغلقة.