مطالب بتشديد الرقابة على “حلوة البوناني” في المخابز العشوائية بمراكش

الانتفاضة

تسود في الآونة الأخيرة مطالب متزايدة من قبل المجتمع المدني والسلطات المحلية في مدينة مراكش، بضرورة تشديد الرقابة على المخابز العشوائية التي تقوم بصناعة ( حلوة البوناني ) بشكل غير قانوني. وتعد هذه الحلوى، التي تحضر عادة في فترة إحتفالات رأس السنة، أحد الأطعمة التقليدية التي يكثر الإقبال عليها من قبل سكان المدينة والزوار على حد سواء. إلا أن هذه الحلوى التي تباع في بعض الأسواق الشعبية والمخابز غير المرخصة و في العربات المجرورة ، أثارت مخاوف كبيرة بشأن صحتها وجودتها، مما دفع الكثيرين للمطالبة بإجراءات صارمة للحد من إنتشارها.

تعد ( حلوة البوناني ) واحدة من أشهر الحلويات التي تتميز بها المخابز في مراكش خلال فترة الإحتفالات برأس السنة، لكن إعدادها في ظروف غير جيدة قد يؤدي إلى تفشي العديد من المخاطر الصحية.

فعلى الرغم من أن هذه الحلوى تعتبر من الأشياء المحببة لدى العديد من الأسر المغربية، إلا أن تصنيعها في هذه المخابز تثير القلق بشأن سلامتها وجودتها. حيث يتم استخدام مكونات من مصادر غير معروفة، أو مواد غذائية منتهية الصلاحية ، أو في بيئات قد لا تتوفر فيها على شروط النظافة والسلامة الصحية.

وفي الوقت الذي يشهد فيه قطاع الحلويات في مراكش نموا ملحوظا، تتزايد الدعوات من الجمعيات المدنية والمستهلكين لتشديد الرقابة على هذه المخابز العشوائية.

وطالب العديد من الفاعلين في هذا المجال بضرورة تكثيف الزيارات الميدانية من قبل مراقبي الصحة والسلطات المحلية إلى المخابز غير المرخصة، وذلك لضمان عدم تداول منتجات غذائية غير آمنة.

ومع إقتراب إحتفالات رأس السنة، تزداد المطالب بتضييق الخناق على صناعة (حلوة البوناني) في المخابز العشوائية بمراكش، حيث ينادي المواطنون والجمعيات المدنية بضرورة فرض رقابة مشددة لضمان سلامة الأغذية وجودتها. ويبقى على السلطات المحلية والمصالح الصحية تكثيف جهودها في هذا الإتجاه، لضمان توفير بيئة آمنة للمستهلكين والحفاظ على سمعة المدينة السياحية.

التعليقات مغلقة.