احتجت عشرات من ساكنة دار ولد زيدوح بدائرة بني موسى الغربية باقليم الفقيه بن صالح صباح يوم الجمعة 05.06.2015 امام كل من مقرات ( الجماعة القروية بدار ولد زيدوح – دائرة بني موسى الغربية- المركز الصحي- ودار الولادة ) حيث عرفت هذه الوقفة الاحتجاجية مشاركة العديد من جمعيات المجتمع المدني بدار ولد زيدوح :(جمعية التوفيق للثقافة والتنمية-جمعية السلام للتكافل والتنمية-الاتحاد المحلي للجمعيات- جمعية البام للاصلاح والتنمية والبيئة-جمعية اولاد اسليمان للمبادرة والتنمية البشرية –جمعية دار عمتي للاطفال المتخلى عنهم-…) هذا اضافة الى الحضور الوازن لممثلي بعض جمعيات المجتمع المدني بجماعة حدبوموسى الذين اعلنوا تضامنهم مع ساكنة جماعة دار ولد زيدوح المجاورة (جمعية احدبوموسى للتنمية والثقافة والبيئة…)وقد شهدت الوقفة حضور بعض الاحزاب السياسية بدار ولد زيدوح (المكتب المحلي لحزب الاتحاد الاشتراكي –المكتب المحلي لحزب العدالة التنمية) حيث عرفت الوقفة الاحتجاجية مؤازرة بعض الجمعيات الحقوقية ( جمعية الاسرة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان ومحاربة الرشوة بدار ولد زيدوح- فرع المركز المغربي لحقوق الانسان بدار ولد زيدوح – اعضاء عن المكتب الجهوي للمركز المغربي لحقوق الانسان بجهة بني ملال اخنيفرة)
وقد جاءت هذه الوقفة الانذارية ردا على سياسة صم الاذان التي تنهجها الجهات المسؤولة اتجاه مطالب الساكنة العادلة والمشروعة والمتمثلة اساسا في ضرورة التعجيل بتعيين طبيب رئيسي بكل من المركز الصحي بدار ولد زيدوح ودار الولادة بنفس الجماعة ،كما عرفت الوقفة الاحتجاجية ترديد شعارات قوية تندد بسياسة الاستهتار بساكنة دار ولد زيدوح خاصة بعد افراغ المركز الصحي بذات الجماعة من الطبيب الرئيسي وتعيينه مسؤولا بالمستشفى المحلي بسوق السبت باقليم الفقيه بن صالح مما ادى الى تازم الوضع الصحي في ظل غياب الطبيب الرئيسي ،وقد حمل المحتجون المسؤولية كاملة لكل من المندوب الاقليمي لوزارة الصحة بالفقيه بن صالح وكذا المدير الجهوي ببني ملال ،وطالبوا الجهات المسؤولة بالتدخل من اجل رد الاعتبار لساكنة جماعة دار ولد زيدوح وضمان كافة حقوقها المشروعة وعلى راسها الحق في الصحة كما يكفله الدستور المغربي ….
وفي كلمة القاها شرف زيدوح عضو المركز المغربي لحقوق الانسان بدار ولد زيدوح وعضو المكتب الجهوي للمركز بجهة بني ملال اخنيفرة اكذ على تضامن مركزه مع مطالب ساكنة جماعة دار ولد زيدوح المشروعة وحمل المسؤولية لما آل اليه الوضع الصحي الى المنتخبين الذين غاصوا في الصراعات السياسوية الضيقة التي غالبا ما يكون المواطن ضحيتها، كما لم يفته ان حمل المسؤولية للجهات الوصية عن القطاع الصحي التي تغض الطرف عما يجري بهذا القطاع الحيوي الهام داعيا كل الغيورين الى ضم الصفوف من اجل الوقوف امام كل من سولت له نفسه التلاعب بمشاعر ساكنة العالم القروي…
المكتب المسير للمركز المغربي لحقوق الانسان
بدار ولد زيدوح
التعليقات مغلقة.