ثانوية ابن مولاي الحاج التأهيلية باسفي تنخرط بحس وطني في حملة 16 يوما لمناهضة العنف ضد المرأة

الانتفاضة

انسجامًا مع مقتضيات الدستور المغربي الذي ينص على تعزيز المساواة بين الجنسين ونبذ جميع أشكال العنف والتمييز، ووفاءً للتوجيهات السامية الواردة في الخطب الملكية الشريفة التي تؤكد ضرورة تمكين المرأة المغربية وحماية حقوقها، انخرطت الثانوية التأهيلية ابن مولاي الحاج بمدينة آسفي في حملة “16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة”. هذه المبادرة، التي انطلقت يوم 25 نوفمبر 2024 وتستمر حتى 10 ديسمبر 2024، نظمت بشراكة مع جمعية الفرشاة الآسفية للفنون الجميلة، وشهدت تفاعلا واسعا من جميع مكونات المناخ التربوي الداخلي والخارجي.

رسالة وطنية وإنسانية مستوحاة من قيم الدستور والخطب الملكية الشريفة
تأتي هذه الحملة في إطار الجهود الوطنية لتعزيز القيم التي أرسى دعائمها الدستور المغربي، حيث نص على المساواة والكرامة الإنسانية، واستجابةً للخطابات الملكية التي جعلت من قضايا المرأة أولوية وطنية. وقد اختارت الثانوية شعارا يعكس هذا الالتزام: “تعزيز قيم المساواة ومناهضة كل أشكال العنف ضد المرأة”.

أنشطة تعكس الشراكة والمسؤولية الوطنية

تنوعت أنشطة الحملة بين التربوي والثقافي والفني، بما يعكس روح الشراكة والتعاون بين المؤسسة وشركائها:

1. ورشات فنية متميزة: ساهم التلاميذ من خلالها بإبداعاتهم، تحت إشراف أطر المؤسسة وجمعية الفرشاة الآسفية للفنون الجميلة، مما أتاح لهم التعبير عن رؤيتهم لمجتمع خالٍ من العنف.

2. محاضرات وندوات توعوية: أطرها خبراء وفعاليات مجتمعية بتنسيق مع السلطات المحلية، حيث ناقشت أثر العنف على المجتمع وأهمية تعزيز الحوار والمساواة.

3. معارض فنية تربوية: عرضت أعمالًا تعكس الالتزام الوطني والدعم المجتمعي لحقوق المرأة، وأبرزت أهمية تمكينها في مختلف المجالات.

مشاركة فعالة من مكونات المجتمع

تميزت الحملة بمشاركة فعالة من مختلف الفاعلين:

أبان التلاميذ عن وعي وطني عميق بأهمية مواجهة ظاهرة العنف ضد المرأة.

ساهمت السلطات المحلية بدعم كبير ، ما يعكس التزامها الوطني.

أظهرت جمعية الفرشاة الآسفية للفنون الجميلة دورًا رياديًا في تأطير التلاميذ وتقديم الدعم الفني.

تفاعل الأطر التربوية والإدارية للمؤسسة، مما خلق بيئة تربوية مشجعة ومحفزة للمشاركة.

رسالة وطنية نحو التغيير الإيجابي

إن انخراط ثانوية ابن مولاي الحاج التاهيلية باسفي في هذه الحملة يجسد التزامها بالقيم الوطنية والتربوية، ويبرز قدرتها على بناء جسور التواصل بين مكونات المجتمع. كما تسلط الحملة الضوء على أهمية الشراكات الفعالة بين المؤسسات التعليمية والجمعيات المدنية والسلطات المحلية لتحقيق تغيير إيجابي ومستدام.
ختامًا
تؤكد هذه المشاركة النشيطة على دور المؤسسات التعليمية كمنابر لنشر الوعي وبناء أجيال واعية بمسؤولياتها تجاه قضايا المجتمع. ومن خلال هذا الالتزام، تبرز ثانوية ابن مولاي الحاجالتاهيلية باسفي نموذجا يُحتذى به في تعزيز قيم المساواة والعدالة الاجتماعية، بما ينسجم مع توجيهات الدستور والخطب الملكية السامية.

التعليقات مغلقة.