الانتفاضة : الصويرة
قبل وضع إطار بمثابة انصاف وشهادة لا يرجى من خلالها مصلحة خاصة ، ولا نفخا في مزامير ، ولا تطبيلا لمسؤول أمني تسبقه سمعته ، ويشهد له بالاستقامة والصرامة والاحتكام للقانون ، رجل ميدان بامتياز ، ومسؤول أمني يتجنب الأضواء ، وينأى بنفسه عن كل الشبهات ، ويتحرك في كل الاتجاهات بمفرده أو برفقة مساعديه ، ليلا ونهارا ، وبذلك فمن نتائج هذه المجهودات ، ارتياح شبه عام من طرف الساكنة والأجانب ، وإشادتهم بالأمن والامان ، فلا يتعرض السائح للمضايقات ، ولا أصحاب المحلات السكنية والتجارية والسيارات المركونة في الشارع دون حارس ليلي للسرقة ..مدينة تشهد إقبالا كثيفا من جنسيات مختلفة ، يستهويهم الشاطئ ، ومقاهي مولاي الحسن ، ومآثر السقالة ، والدروب ذات الطراز القديم الذي يشهد على عمق الحضارة، وفترات تاريخية شهدت تعايشا بين المسلمين واليهود وباقي معتنقي الديانات ، وهم يتحركون بحرية مطلقة ويعبرون عن مدى اعجابهم بالأمن المغربي ، وبكفاءات عناصره وضمنهم الشرطة السياحية بالصويرة. وثمرة هذا النجاح يعود أيضًا للمصالح المختلفة بما فيها الشرطة القضائية ، والسير والجولان ، ومراقبة التراب الوطني DST ، وغيرها من المصالح التي تعمل كخلية نحل ، في إطار من الانسجام والحيوية
يلعب عبد الحميد عفيف رئيس للمنطقة الإقليمية للأمن بالصويرة دورًا حيويًا في تعزيز الأمن واستتباب الأمن داخل المنطقة، من خلال تنفيذ استراتيجيات أمنية فعالة تتجلى في حماية الأفراد والممتلكات وتحقيق السلامة العامة، المساهمة في الحفاظ على الأمن: 1. – تعزيز الوجود الأمني: ~ زيادة الدوريات الأمنية في الأماكن الحيوية مثل الأسواق، والمناطق السياحية، والمطارات لتوفير شعور بالأمان للمواطنين والزوار.


التعليقات مغلقة.