جلالة الملك يؤكد على اهمية ملف الصحراء المغربية ويدعو الجميع للالتفاف حوله

الانتفاضة // محمد المتوكل

بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية الحادية عشرة تراس جلالة الملك محمد السادس جلسة البرلمان بغرفتيه والقى خطابا ساميا يمكن اجماله في ما يلي:

الخطاب فيه تذكير بمنجزين مهمين : أن المغرب استطاع ان يفوز باعتراف الحكم الذاتي من المستعمرين التاريخيين للمغرب و هما موقفان يجب الحفاظ عليهما في المستقبل البعيد، و لكن القضية تبقى غير محسومة في ظل وضعية سياسية عالمية صعبة المراس مع متقلباتها الديبلوماسية.

لذلك هناك رؤية لاستباق اي تغيير في بعض المواقف اولا و البحث عن اقتناص مواقف ايجابية لدول اخرى هذا من جهة.

و من جهة اخرى الخطاب كان نداءا لتعبئة فعلية و فعالة لجميع المغاربة في التعريف بالقضية دوليا، و هنا ياتي دور برلمان الأمة، المثقفون و الاساتذة و الاحزاب و الجمعيات حكومية وغيرها والصحافة.

مما يعني ان المشوار طويل على اعتبار ان النخبة السياسية ضعيفة جدا في علاقاتها البرلمانية الداخلية فهي لا تؤطر حتى المغاربة فكيف بالاحرى خارجيا.

و اتذكر جيدا في فترة ما تم هدر الكثير من الاموال في سفريات لبرلمانيين دون جدوى.

و تحسب للديبلوماسية المغربية المباشرة تحقيق بعض التقدم صحيح لكن ليس قطعيا لطي الملف.

و سرعتها في التحرك لا يمكن للاحزاب مجاراتها هذا هو الواقع مع الاسف.

و على المغرب في رايي الشخصي ان يحدد خطا للوصول و تفعيل ما تم حصده من اصوات داعمة للحكم الذاتي.

فلا يمكن ان يبقى رهينا لماكينة حصد الاعترافات دون نهاية.

جودة المواقف الدولية ولو على قلتها مهم، لكن الاهم ان تكون وازنة وصادقة و غير متذبذبة لقطع الشك من اليقين في هذا الملف الذي استنزف المغرب و عمر طويلا.

التعليقات مغلقة.