الانتفاضة // ابن الحوز
تتراس بنت الصالحين وبنت الباشا المنصوري مدينة مراكش كما تتقلد مسؤولية وزارة الاسكان والتعمير ومسؤولية البام منذ مدة لكن لا يكاد يسمع صدى صوتها الذي تطلقه من حين لاخر دون ان يكون لذلك اثر ايجابي على حياة المغاربة ومعيشهم اليومي ولا على مراكش ومشاكله اليومية ولا على الحزب ذو خطيئة النشاة والولادة القيصرية التي رافقته.
هي امراة نعم، لكنها بقيت حبيسة الشعبوية والبوليميك وكلام الليل الذي يمحوه كلام النهار دون قيمة مضافة في المجتمع المغربي على العموم ومراكش ععلى الخصوص.
فكثرة الاجتماعات وكثرة اللقاءات دون جدوى افقد المغاربة الثقة في سياسييهم ومنتخبيهم وجعلهم ينخرطون في دوامة انتظار الرحمة الالهية العادلة لا اقل ولا اكثر.
ففي هذه الاثناء تجري أشغال اجتماع عمل للتنسيق والتتبع برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري عمدة مدينة مراكش صباح اليوم الثلاثاء 24 شتنبر 2024، لكن يبدو ان مخرجات مثل هذه اللقاءات سوف لن تعودعلى المواطن المراكشي بالخصوص بالنفع المبين.
اللقاء هذا يندرج في اطار توسيع طريق تاركة بحضور النائب الأول للرئيسة الإدريسي، و نائب العمدة طارق حنيش، و نائب العمدة عبد الله الفجالي، إلى جانب حضور رئيس مجلس مقاطعة المنارة عبد الواحد الشفقي و نوابه : عبد العزيز الباز، ومحمد أيت احسيسن،أنس الوماني، مهيضرا،وعبد الإله الغلف، بمعية الأطر التقنية للجماعة والشركة المكلفة بالأشغال.
كما ان اللقاء يندرج ضمن اعطاء الانطلاقة لمجموعة من المشاريع التنموية وعلى راسها ازمة الطرق التي تقض مضجع المراكشيين وخاصة ازمة الاختنافق المروري والحفر والمطبات التي تملا مختلف طرق مراكش.
كما ان الامر يستفحل خاصة في الحي الصناعي ومنطقة تاركة ذهابا ال حي العزوزية الذي يبدو انه هو الاخر خارج التاريخ والجغرافيا والتربية الوكتية وليس بينه وبين التنمية الا الخير والاحسان.
ومن شان اعطاء الانطلاقة لمثل هذه المشاريع ان يخفف نوعا ما من المشاكل التي تعيق المواطن المراكشي يوميا وتعطله عن قضاء مصالحه في سلم وسلام وامن وامان.
كما ان المجتمع المراكشي يطالب كذلك من العمدة البامية (بنت الصالحين وبنت الباشا) كما تدعي، ان تعمل جاهدة هي وفريقها واغلبيتها في المجلس الجماعي النائم على برمجة عدد من المشاريع التنموية، وايجاد حلول لعدد من المشاكل ولعلها النقل العمومي والمشاحات الخضراء واحتلال الملك العمومي والازبال والكهربة وانقطاع الماء والتشغيل والاغتناء غير المشروع لبعض المسؤولين والمتتخبين والبناء العشوائي والترامي على ملك الدولة وافشال المشاريع الملكية وحفر الابار بدون ترخيص واصدار التراخيص غير القانونية والفساد الاداريوانتشار مقاهي الشيشا والحانات والخمارات وغير ذلك مما يجعل من مراكش اكذوبة سياحية لا ترقى الى ان تكون عبارة عن دوار فبالاحرى ان تكون مدينة عالمية.
التعليقات مغلقة.