ناجي بن جنات يصدر رواية جدية تؤرخ للصراع الفلسطيني الاسرائيلي

الانتفاضة // متابعة

صدرت مؤخرا للصحفي والكاتب ناجي بن جنّات، رواية وثائقية بعنوان « المعمداني قصة غزة من الجذور إلى الطوفان ».

وهي رواية متوسطة الحجم تضم 300 صفحة عن دار المغاربية للنشر.

وفي تقديمه للرواية، صرح ناجي بن جنات بأنها عمل أدبي إبداعي ينطلق من بنية تاريخية حقيقية، أبطالها من نسج الخيال ولكن هي شخصيات مستوحاة من واقع فلسطين وتنطلق الرواية من حدثين أساسيين وهما عملية طوفان الأقصى التي قادتها المقاومة الفلسطينية في 7 أكتوبر الماضي وواقعة قصف مستشفى المعمداني والمجزرة التي نفذتها قوات الاحتلال الصهيوني هناك خلال يوم 17 من نفس الشهر مما خلف 500 شهيد وعشرات الجرحى والمفقودين.

وأشار  إلى أن الرواية تستعيد وقائع مريرة من تاريخ القضية الفلسطينية وتقدم قراءة ضمنية للمواقف الدولية التي شهدت تغيرا ملحوظا بعد حرب الإبادة على حد تعبيره.

بالحديث عن إصدار هذا العمل الأدبي في سياق حرب الإبادة على غزة، أشار بن جنات إلى أن هذه الرواية هي انتصار للقضية الفلسطينية وألفها في إطار إيمانه بالكتابة كشكل من أشكال المقاومة داعيا مختلف الكتاب والمبدعين لاستخدام أقلامهم وفنونهم لإنتاج أعمال من شأنها أن تدعم مجهودات المقاومة.

وفي إجابة عن سؤال رمزية صورة الغلاف التي تحتوي على يد طفل صغير ملطخة بالدماء وتحمل رغيف خبز أجاب بن جنات بأنها تجسد الرمق الأخير لطفل فلسطيني في مستشفى المعمداني وهو يحمل قطعة من الخبز ولم تسعفه الشهادة كي يتناول بعضا منها إضافة إلى صورة فرعية لمستشفى المعمداني حين تم تأسيسه في إشارة إلى رمزية هذا المستشفى العريق.

وللإشارة فإن ناجي بن جنات سبق وأن أصدر عديد المؤلفات الأدبية ومن ضمنها مجموعة شعرية بعنوان « في عيونهم أرى الوطن » صدرت في 2022 والعديد من الأعمال الأخرى.

وللتذكير فإن حرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال الصهيوني على فلسطين تتواصل للشهر الحادي عشر على التوالي مخلفة آلاف الشهداء والجرحى والمفقودين.

التعليقات مغلقة.