المغرب و مصر: مواجهة افريقية في قلب باريس و الهدف برونزية الاولمبياد

الانتفاضة/ كوتر الداوودي

على الرغم من تحطم أحلام الميدالية الذهبية، يسعى كل من المنتخب الاولمبي المغربي و نظيره المصري إلى إنهاء مشوارهما الاستثنائي في الألعاب الأولمبية باريس 2024، بأول منصة تتويج لهما على الإطلاق عندما يلتقيان في مواجهة افريقية  للظفر بالميدالية البرونزية اليوم الخميس.

قدم كل من المنتخب الاولمبي و المصري أداء متميزا خلال دورة باريس، حيث تقدمت مصر كمتصدرة للمجموعة الثالثة قبل أن تصل إلى الدور نصف النهائي لأول مرة منذ 60 عاما، بعد فوزها الدراماتيكي بركلات الترجيح على الباراغواي الحائزة على الميدالية الفضية في 2004، لتخسر أمام فرنسا المضيفة في الدور نصف النهائي بثلاثة أهداف لواحد.

أما المنتخب المغربي فيواصل صعوده في كرة القدم العالمية،  فبعد وصول المنتخب الاول إلى الدور نصف النهائي لكأس العالم 2022، و احتلاله المركز الرابع، يحاول المنتخب الاولمبي اليوم في لقائه مع مصر العودة بميدالية ستكون الاولى و التاريخية لأسود الاطلس.

و رسمت كتيبة السكتيوي مسارا استحق الثناء، فبعدما سحق المنتخب المغربي الولايات المتحدة بأربعة أهداف في ربع النهائي، دفع زملاء حكيمي إسبانيا إلى أقصى حد في الدور نصف النهائي في مرسيليا، حيث تقدم في الشوط الأول عن طريق سفيان رحيمي -هداف البطولة بستة أهداف، والذي قد يصبح أول لاعب يسجل في ست مباريات أولمبية متتالية- قبل خسارة اللقاء بهدفين مقابل واحد.

و يطمح المدرب طارق السكتيوي إلى تقديم نتيجة إيجابية و الظفر بالمركز الثالث، و هو الذي صرح بعد خسارته النصف النهائي امام اسبانيا قائلا: “نحن محبطون للغاية، لكن يتعين علينا تجاوز هذه الهزيمة بسرعة لأن لدينا مباراة أخرى يوم الخميس، لا تزال لدينا فرصة للفوز بميدالية، ونريد أن نفعل ذلك من أجل بلدنا”.

أما الفراعنة فهم الاخرون يضعون نصب أعينهم على أول ميدالية أولمبية تحت قيادة المدرب البرازيلي روجيريو ميكالي، الذي قاد بلاده إلى أول ميدالية ذهبية لها في عام 2016.

 

 

التعليقات مغلقة.