الانتفاضة // محمد المتوكل
تصعد مدينة تامنصورت من جديد الى البوديوم، وذلك من خلال، بروز افة الماء غير النقي، والذي يؤرق الساكنة ولم تجد له حلا الى حدود كتابة هذه السطور.
فالساكنة التامنصورتية تعيش هذه الايام على واقع كارثة الماء الملوث والذي يهدد الساكنة في مقتل، وقد يتسبب لها في كوارث لا تحمد عقباها.
وقد أعرب العديد من المتضررين عن تخوفهم من تداعيات هذه الوضعية على صحتهم، وعلى نمط عيشهم حيث أضحى الحل الوحيد لتفادي شرب هذه المياه هو التوجه إلى السقايات والآبار، كما أجبر العديد منهم على تخصيص ميزانية مالية مهمة لاقتناء المياه المعدنية.
كما ان الساكنة تطالب المسؤولين من اجل التدخل العاجل من اجل الا تتكرر مثل هذه الماسي.
يشار الى ان المجتمع المدني والحقوقي والفعاليات المجتمعية تطالب هي الاخرى السلطات الوصية بالتدخل من اجل انقاذ ما يمكن انقاذه.
التعليقات مغلقة.