الانتفاضة
شهد المركب الثقافي الحي الحسني بمراكش، مساء يوم الثلاثاء 16 يوليوز، عرضاً مميزاً لمسرحية “المحطة 50”. هذا العمل الفني الاجتماعي، المستوحى من التراث المغربي، يأسر القلوب ويأخذ الجمهور في رحلة لاكتشاف جماليات العادات والتقاليد والثقافة المغربية.
*مزيج فني ساحر*
تتناول المسرحية مغامرة ثلاث شخصيات تجد نفسها محاصرة في محطة مهجورة، مما يضيف التشويق ويعزز عمق الأحداث. يتجلى سحر المسرحية في المزج بين الرقص والموسيقى والمسرح، حيث تقدم مجموعة من القصص المثيرة والرسائل الفلسفية العميقة، مما يعكس العمق الثقافي والتراثي للمغرب.

*فريق عمل مبدع*
تألقت المسرحية بفضل تأليف بدر قلاج، وأداء رائع من الممثلة ليلى سربوتي، والممثل فتيحة سربوتي، والمؤلف نفسه بدر قلاج. إضفاء جمالية إضافية على العمل جاء من خلال السينوغرافيا الرائعة التي صممتها الفنانة وفاء أبوشادي. التناغم بين الديكور والملابس أسهم في إبراز جمالية العمل، مما جعل أبوشادي تتألق في هذا الجانب.
*احترافية في التقنيات*
كان الشاب ياسين مساري رائعًا في تقنيات الإضاءة والموسيقى، حيث عمل باحترافية هائلة، كما كانت لمسة الفنان عبد العزيز يوب حاضرة كمساعد مخرج. إخراج المسرحية تم بمهارة من قبل علي أبحير، فيما أسهم خليل أيت الطالب في تصميم وتنفيذ الديكور بشكل متميز، بالتعاون مع المصممة وفاء أبوشادي.

*إدارة وتواصل فعّال*
أدار عبد الصادق طيار إدارة المسرحية والتواصل بامتياز، مما ساعد في تحقيق هذا العمل الإبداعي الذي يترك بصمة في ذاكرة الجمهور.
*خلاصة*
مسرحية “المحطة 50” ليست مجرد عرض مسرحي، بل هي رحلة فنية وثقافية تبرز جماليات التراث المغربي وتعرضها بأسلوب يجمع بين الفن والتأمل، لتترك أثراً عميقاً في نفوس الحاضرين.
التعليقات مغلقة.