الانتفاضة // محمد المريس
تشكل الطرق عموما احدى الاليات المساعدة على تيسر عملية السير والجولان، وقضاء مصالح المواطنين، وتلبية حاجياتهم بمختلف الوانها واشكالها.
وفي المقطع الطرقي الرابط بين جماعة تهالة و بلدية تافراوت توجد طريق كارثية كلها حفر ومطبات، مما يشكل خطراً على سلامة مستعمليها، وتسبب لهم اضراراً بالغة في سياراتهم و حافلاتهم.
فيوم بعد يوم تستمر معاناة السائقين المهنيين مع وضعية الطريق الكارثية الممتدة بين تهالة إلى تافراوت مستمرة بسبب التأخر في إستكمال أشغال التوسيع و التقوية الا انها تبقى دون صيانة أو إصلاح منذ مدة.
وتشكل هذه الطريق شريان الحياةبالنسبة لمستعملي الطريق، لكن الاهمال واللامبالاة حولها الى شبح يهدد ارواح مستعملي الطريق للاسف الشديد.
كما ان الطريق تربط بين تافراوت والتي انجبت عزيز اخنوش رئيس الحكومة وزعيم حزب التجمع الوطني للاحرار والملياردير وصاحب شركات الوقود، فهل تعجزه ان يقوم باصلاح هذا المقطع الطرقي الذي يعتبر وصمة عار على جبينه هو شخصيا قبل ان يشكل مصدر قلق بالنسبة للسائقين والراجلين وعموم المواطنين.
بقي ان نشير الى انه في عهد حكومة عزيز اخنوش ليس هذا المقطع الطرقي الذي يشكل وصمة عار على جبين الحكومة برمتها، بل هناك مشاكل عويصة ومعقدة لا زال الشعب المغربي يعاني من تبعاتها من قبيل غلاء الاسعار، وتوالي سنوات الجفاف، واستنزاف الفرشة المائية، وتبعات المخطط الاخضر الذي تحول الى مخطط اسود، وضبابية افاق التشغيل والفقر والحاجة والخصاص والفساد لاداري والبطالة المتفشية في صفوف الشباب، وضعف القدرة الشرائية والمحسوبية والزبونية والبيروقراطية والظلم الطبقي والاحتجاجات المهنية والقطاعية المتتتالية، وغيرها من الكوارث التي لا زالت تقض مضجع المغرب والمغاربة الى حدود كتابة هذه السطور.

التعليقات مغلقة.