وزير الشباب والثقافة والتواصل يتسلم من اللجنة المؤقتة التقرير الخاص بتسيير شؤون الصحافة والنشر

الانتفاضة // متابعة

يعتبر قطاع الصحافة والاعلام احد اهم مفاصل الدولة والمجتمع معا، اذ بواسطة السلطة الرابعة يمكن للجميع معرفة ما تم تحقيقه في مختلف المجالات والميادين، كما يمكن معرفة ما لم يتحقق كذلك.

فصاحبة الجلالة كانت ولا زالت وستبقى بمثابة (التيرموميتر) الذي يقيس به المجتمع عافيته وسلامته من مرضه وعلته، وكلما كانت لحرية التعبير والراي مكانة هامة في المجتمع، كلما كان المجتمع سليما و معافى من كل الامراض والعلل والاسقام.

وفي هذا السياق، تسلم وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، يوم الجمعة 5 يوليوز الجاري، بمكتبه بالرباط، تقرير اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر.

وحسب تدوينة للوزير عبر صفحته على وسائل التواصل الاجتماعي (الفايسبوك)، فقد قدمت اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر “خلاصات عملها للحكومة ممثلة في وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وذلك بعد مرور 9 أشهر على تنصيبها”.

وحسب نفس المصدر، “قدم رئيس وأعضاء اللجنة، خلاصات 9 أشهر من عمل اللجنة بعد مشاورات مختلف الهيئات المهنية في مجال الصحافة والنشر”.

ويأتي هذا الاجراء، تطبيقا للمادة 4 من القانون 15.23 بإحداث اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر، والتي تنص على تقييم شامل للوضعية الحالية لقطاع الصحافة والنشر، واقتراح الإجراءات الهادفة الى دعم أسس تنظيمه داخل أجل لا يتجاوز 9 أشهر تبتدئ من تاريخ تعيين أعضائها.

بقي ان نشير الى ان مجال الصحافة والاعلام بالمغرب كان ولا زال وسيبقى يعاني الامرين ويقاسي الويلات بدأ بالدولة التي لا تريد تنظيم هذا القطاع الحيوي، ومرورا بالمقاولات الصحفية التي تعاني هي الاخرى من غياب الدعم وضعف الموارد البشرية وغياب التكوين والتاطير والمواكبة، وصولا الى الصحفيين والاعلاميين الذي يقاسون مع تناسل المواقع التي لا تقدم اي اصافة للمشهد الاعلامي والصحفي، اضافة الى توالد الصحف الصفراء التي تشتغل في العشوائية وترسخ للفوضى والعبثية، دون ان ننسى اتساع رقعة التسيب في اوصال هذا الميدان شكلا ومضمونا، مما ارداه صريعا لكل عوامل الهدم الذاتية والموضوعية.

التعليقات مغلقة.