لا يزال أساتذة المغرب في انتظار تحيين موقع وزارة التربية الوطنية خاصة البوابة المتعلقة بالموارد البشرية، أوشكت السنة الدراسية على الانتهاء ونساء ورجال التعليم لا يستطيعون تتبع وضعياتهم الإدارية و المالية منذ السنة الفارطة.
يبدو جليا مرة أخرى أن الوزارة لا تعير أدنى اهتمام لمواردها البشرية، إضافة إلى المشاكل الصحية التي تهدد أساتذة الأقسام المفككة، ومشاكل الحركة الانتقالية تأبى الوزارة إلا أن تزيد من معاناة مواردها البشرية ومن جلب المشقة و تعسير كل ما يتعلق بالموارد البشرية والصورة أبلغ من أي كلام.
التعليقات مغلقة.