محمد بوعشيبي يتعرض لعملية النصب والاحتيال

الانتفاضة

توصلت جريدة الانتفاضة بشكاية من المدعو محمد بوعشيبي والساكن بدوار ازيكي درب مولاة البيضة رقم 181 بمراكش، بشكاية مفادها انه كان في نزاع عقاري حول ارض ورثها ابا عن جد بالشويطر، مساحتها حوالي 6 هكتارات، مع عائلة شرفي، وقد حكمت المحكمة لصالحه ابتدائيا واستئنافيا بعد ان ادلت بشواهد ادارية لا يعلم كيف تم الحصول عليها ويبدو انه تم تزويرها منذ البداية.

وتقول الشكاية والتي تتوفر جريدة الانتفاضة على نسخة منها، انه في اواخر 2020 تعرف المشتكي محمد بوعيشيبي، على المشتكى به والمدعو مولي علي النحيلي، والذي يدعي انه شريف، وقريب من القصر الملكي.

وقد تعرف عليه عن طريق احد افراد القوات المساعدة (مخزني)، قديم بجماعة الشويطر، ويسمى (حسن)، وهو الذي قال للمشتكي بان هذا الانسان شريف نافذ وسيعمل على تسوية موضوع الارض موضوع النزاع، وتم تزويد هذا الشخص الذي يدعي انه شريف، بكل الوثائق، بعد ان التقاه يوم 82/09 2020، كما سلمه التصميم التخطيطي  الخاص بالارض (الكروكي).

وبتاريخ 13/10/2020 توصل المشتكي من قبل هذا الذي يدعي انه شريف، بظهير شريف وملكيتين في اسم جده، مبارك بوعشيبي، الاولى تبين ان جده كان يملك عقارا يوجد بالشويطر الطوحينة دوار بلعربي مساحته 1037 هكتار، والثانية عبارة عن عقار كذلك مساحته 1260 بابن جرير.

كما تم تزويد المشتكي بشهادة موقعة تثبت انتسابه لال البيت النبوي الشريف وشجرة الانتماء للشرفاء، موقعتين كذلك من طرف النقيب الوطني للرابطة الوطنية للشرفاء الادارسة، وابناء عمومتهم، بالمغرب والخارج.

كما تم منح المشتكي بطاقة العضوية الخاصة برابطة الشرفاء، وطمانه باسترجاع الارض الخاصة به، مدعيا انه على علاقة باشخاص نافذين، ومقربين من القصر، ولا يصعب عليه اي شيء.

وبالفعل ذهب الرجل الذي يدعي انه من الشرفاء بالمشتكي الى المسماة بالشريفة، بمكتبها الكائن بعمارة بجيليز، وراء مفوضية الشرطة المركزية، وقام المشتكي بمقابلة المسماة الشريفة، وذلك بحضور الاستاذ الزيتوني الصغير، وهو محامي بهياة مراكش، وعدول لا يتذكر اسمه، اضافة الى حضور كولونيل بالدرك الملكي.

وبعد الاطلاع على الوثائق، قالت السماة بالشريفة انها ستعمل على حل هذه المشكلة، لكن هذا الحل يتطلب مبلغا قدره 400.000.00 درهم كصائر للدعوى.

وقال المشتكي للمسماة الشريفة بانه لا يتوفر على هذا المبلغ، ويمكن للمسماة للشريفة ان تخصم الاتعاب من الارض اذا ما تم الحكم لصالح المشتكي، ووافقت المسماة بالشريفة، وبقيت على تواصل مع المشتكي هاتفيا، لتسال المشتكي بعد ذلك بعض الاسئلة الغريبة من قبيل علاقة الباشا والقائد بالارض موضوع النزاع، اضافة الى علاقلة رئيس الجماعة ونائبه بنفس الارض موضوع النزاع.

وبعد مرور شهرين طلبت المسماة الشريفة مبلغ 60.000.00 درهم كصوائر لانجاز الملف ومتابعته بالمحكمة، وان الامر ضروري وفعلا اتصل المشتكي بالمدعو مولاي علال النحيلي، واطلعه على الامر، وتم مناقشة المدعوة هاتفيا،  وامر المشتكي بتدبر مبلغ 40.000.00 درهم، وتم تسليمها نصفه.

وتم اقناع المشتكى ان الارض مضمونة، بالشويطر، وكلما اتصل المشتكي بالمسماة الشريف او بمعاونيها يتم اخبار المشتكي بانهم جميعا يشتغلون على المف وان امر الارض فيه بعض المشاكل، ولكنهه اوهموه بانها قضية مربوحة، بلا شك، وان الملف تيسير في ااتجاه الصحيح.

وتم اقناه المشتكي بان امر الارض بالشويطر قد تم حله، وتم توكيل عم المشتكي بتمثيله امام القاون، وامام القضاء، ولا يعلم كيف تم تزوير هذا التوكيل ليتم ببيع هكتار من الارض موضوع النزاع، والتي وزعت على شكل قطع صغيرة من فئة 500 متر مربع و 1000 متر مربع و 2000 متر مربع و 3500 متر مربع، بما اجماله 2.700.00 درهم.

ولم يتم اكتشاف الامر الا بعد اختفاء الشخص الذي يدعي انه شريف، ومطالبة الناس بالبقع التي اشتروها دون ان يتسلموها،

ومند اختفاء الشخص الذي يدعي انه شريف، وادعاء المسماة الشريفة بانها لم تعد ترى احدا، وانها لم تتوصل بمبلغ 60.000.00.

بعد كل هذا يتبين ان المشتكي تعرض لعملية النصب والاحتيال، وفقدان الارض، وبالتالي ضياع كل الحقوق العينية والمادية.

كما ان المشتكي يتعرض للتهديد بالقتل، فيما كان قد تعرض والد المشتكي لعملية اغتيال مدبرة.

لذا يلتمس المشتكي من المحكمة بانصافه، واعادة الحقوق الى اهلها وذويها والعمل على الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بحقوق العباد والاستيلاء على ممتلكاتهم ظلما وعدوانا، مستغلين في ذلك ابشع الطرق واحدث الوسائل،

التعليقات مغلقة.