مهاجر مغربي باسبانيا (يصفيها) لزوجته وطفليه

الانتفاضة // متابعة

تعتبر الجريمة خارج الحدود اشكالا حقيقيا يؤرق الجميع، ويتسبب في خسائر جسيمة تعود بالوبال على جميع اطيف المجتمع، وعليه فقد أفادت بعض وسائل الاعلام أن مواطنا مغربيا، ينحدر من منطقة أولاد عبد الله بإقليم الفقيه بن صالح، يشتبه في قتل زوجته السابقة، وطفليه (5 و 7 سنوات) بمنطقة بيدرونيراس نواحي كوينكا، حيث لا زالت الشرطة الإسبانية تحقق في ملابسات هذه الجريمة البشعة.

وأشارت نف سوسائل الاعلام، إلى أن الحرس المدني الإسباني عثر يوم السبت 29 يونيو الجاري على جثث إمرأة ذات 30 عاما، وطفلين من أصل مغربي، يشتبه أنهم قتلوا من طرف زوج مغربي ينحدر من نفس المنطقة، والذي يبلغ من العمر 44 سنة.

وأضافت، أن أصدقاء الزوجة أطلقوا جرس الإنذار يوم الجمعة الماضي، بعد غياب الزوجة عن العمل، مما خلق حالة استنفار قصوى في صفوف الحرس المدني الذي عثر على الضحايا بمنزلهم بشارع مونتيجانو ببلدة كوينكا بعد أن تم الإجهاز عليهم.

وقال الحرس المدني الإسباني، إنه تم إدراج المرأة الضحية، التي كانت تعمل موظفة في مجلس مدينة لاس بيدرونيراس، في نظام الرصد الشامل لحالات العنف الجنسي، وحصلت على عدة أوامر لحمايتها من زوجها بسبب سوء المعاملة والعنف الذي ظلت تتعرض له.

وأفادت وسائلل الاعلام نفسها، أن العشرات من سكان لاس بيدرونيراس احتشدوا بدعوة من مجموعة “لاس بالميراس” لإظهار رفضهم لهذه الجريمة التي اهتز لها ساكنة المدينة.

وقال المتحدث باسم الحرص المدني الاسبان بكونكا أنه إذا كان هو الذي قتلها فمن الواضح أنه اغتصابها”.

كما أعلن مجلس المدينة الحداد الرسمي لمدة يومين،  وأدان رئيس كاستيا لا مانشا، إميليانو غارسيا بيج، جريمة القتل الجنسية الجديدة هذه على شبكاته الاجتماعية، كما أعربت السلطة التنفيذية الإقليمية أنها ستتخذ إجراء شعبيا في هذه الحالة.

بقي ان نشير الى ان السلطات الامنية الاسبانية دخلت على الخط من اجل فك شفرة هذه الجريمة وتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات.

التعليقات مغلقة.