في ظل غياب اصحاب المحلات التجارية…بائعوا الخبز…يؤثثون ازقة ودروب المملكة الشريفة

الانتفاضة // محمد المتوكل

بمناسة عيد الاضحى المبارك يضطر معظم اصحاب الدكاكين والذين ينحدرون اغلبهم من المناطق الجنوبية الى السفر الى (تامازيرت) من اجل قضاء عطلة العيد مع الاهل والاحباب والاصحاب.

ومع ذهاب هؤلاء الى (تامازيرت) يتم اغلاق الدكاكين لمدد قد تصل الى اسبوعين او اكثر، مما يضطر معه المواطنون الى بدء رحلة البحث عن المواد الاساسية من زيت وسكر وشاء وخبز.

ويكثر طلب المغاربة على الخبز خاصة في ظل غزو العولمة المقيتة، وفشو العلاقات والعادات والقيم والتقاليد التي تجعل من المراة خصيمة للمطبخ بحكم انها تشتغل، ولا وقت لديها للطبخ واعداد العجينة وصنع الخبز، ولا يجد بالتالي المواطنون المغاربة بدا من الهرولة نحو المخبزات من اجل شراء الخبز، او يقصدون الاطفال الصغار والطفلات الصغيرات وبعض الامهات والجدات اللواتي يصنعن الخبز في المنزل و يبيعونه لمن لا يستطيع الى ذلك سبيلا.

لقد تحولت اغلب الازقة والدروب وامام المحلات المغلقة الى طاولات مملوءة بالخبز، اطفال في عمر الزهور وطفلات يافعات وامهات في سن متاخر احيانا يبعن الخبز لاولئك الذين ليس بينهم وبين المطبخ الا الخير والاحسان، عفوا الشر والطغيان.

فلماذا لا تحاول المراة وهي التي كلفها اله تعالى بالجلوس في المنزل الا اذا كانت مضطرة، ان تصنع الخبز لنفسها ولزوجها ولابنائها عوض ان تخرج مهرولة الى الدكان فتجده غلقا لتقصد المخبزة او اولئك الاطفال والطفلات والامهات الجالسين على قارعة الطريق من اجل اقتناء الخبز؟.

اليس من صنع ذلك الخبز هي امراة كذلك؟ لكن كيف لامراة تهتم بطلاء اظفارها بالاصباغ، (الجيلاتين)، حيث لا تستطيع حتى الوضوء للصلاة هذا ان كانت تصلي، لانها ان صلت بتلك الاصباغ فصلاتها باطلة، و لان وضوءها باطل بحكم ان الماء لا يصل الى اظفارها، كيف لامراة متل هاته ان تعد الخبز؟ وهي تنتظر (محماد) ان يعود من (تمازيرت) لتجد عنده الخبز جاهزا.

هي مسالة تربية واخلاق وقيم وعادات وتقاليد اضمحلت مع التاثير الاعلامي والمد الغربي والتنامي العلماني هؤلاء جميعا حاولوا ان يلعبوا على موضوع المراة ويجعلوا منها شيئا وسلعة تباع وتشترى ولا تستطيع ان تصنع الخبز في المزل وتنتظر (محماد) ان يعووا من (تمازيرت).

التعليقات مغلقة.