الانتفاضة // اسامة السعودي
يصادف يوم 26 من كل سنة اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب، و الذي تم اقراره من طرف الجمعية العامة للأمم المتحدة، و ذلك من أجل القضاء على التعذيب بشتى أنواعه، في مجموعة من الاتفاقيات و المعاهدات الدولية التي صادقت عليها مجموعة من الدول لمكافحة التعذيب، و دخلت هذه الاتفاقية حيز التنفيذ في عام 1987ء و انضمت إليها دولة فلسطين الى هذه الاتفاقية التي تحت على مناهضة و مكافحة التعذيب في شنو 2014.
اذن هذه الاتفاقية التي تحت على مكافحة التعذيب و ضمان حقوق الانسان في المعاهدات و الاتفاقيات الدولية، لم تتمتع دولة فلسطين و الشعب الفلسطيني بأي حق من هذه الحقوق المنصوص عليها و التي تجرم أفعال التعذيب بشتى أنواعه، حيث ما تعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من تعذيب و قتل أطفال و النساء و الرجال، حيت قامت إدارة سجون الاحتلال بالتعذيب اللفظي و الجنسي في حق المعتقلين في فلسطين الذين يدافعون عن مقدساتهم و أراضيهم الشريفة.
حيت انتهكت حقوق المدنيين في فلسطين بتلك الصورة البشيعة، و تخريب بيوتهم، و تعذيب أطفالهم و قتل ازواجهم،و الاعتداء المتكرر على نسائهم و طردهم من بيوتهم، ناهيك عن الأضرار المادية و البشرية التي خلفها الاحتلال الاسرائيلي في قطاع غزة.
يقف العالم يشاهد الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الذي لازال يقاوم من أجل صد العدو الذي ينخرو أراضي و مقدسات الشعب الفلسطيني، حيث رأينا بأم أعينينا ان الاحتلال الاسرائيلي يخرق جميع الاتفاقيات المنصوص عليها في حالة الحرب، بل تجرأو و لم يكفيهم اغتصاب أراضي الفلسطينين، بل الأنكى من ذلك يغتصبون نسائهم و بنات المسلمين، و يعتدون على شرفهم و كرماتهم، و يعدبونهم بشتى أنواع التعذيب، و يقوم الاحتلال الاسرائيلي بعرقلة اللجنة الدولية للصليب الاحمر من أجل زيارة المعتقلين الفلسطينيين و تقديم لهم يد المساعدة، و جرائم ضد الإنسانية.
كما يتم أحبار المعتقلين الذكور على البقاء عراة في غرف مجندات عاريات، من خلال لمس أجزاء حساسة من اجسادهم اثناء التحقيق، كما تتعرض المعتقلات للتحرش الجنسي من خلال لمس أجسامهم في مناطق حساسة أثناء التحقيق، حيت تتعرض النساء الفلسطينيات آلة مختلف انواع التعذيب سوار الجسدي أو اللفظي و الاغتصاب، علاوة على ذلك اذلال و اجبار المعتقلين القسام بأفعال غير إنسانية، كاجبارهم المشي كالكلاب و هم عراة، و اذلال كراماتهم و انسانيتهم، هذا الفعل الشنيع الذي يقوم به جنود الاحتلال الاسرائيلي في حق الفلسطينين الاحرار الذين يدافعون عن أراضيهم و مقدساتهم الدينية امام أنظار العالم.
و على اثر ذلك، أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، في بيان مشترك، أن أعداد الشهداء بين صفوف الأسرى، نتيجة للتعذيب منذ 7 أكتوبر الماضي، هي الأعلى في تاريخ الحركة الأسيرة، وأشار البيان ذاته إلى أن عدد الشهداء في السجون والمعسكرات الإسرائيلية بلغ 18 شهيدا على الأقل.
وأوضحت المؤسستان الفلسطينيتان، أن العشرات من معتقلي غزة ارتقوا في سجون الاحتلال ومعسكراته، ولم يفصح عن هوياتهم، وبحسب البيان، فإن عمليات الاعتقال طالت أكثر من 9400 فلسطيني من الضفة، إلى جانب الآلاف من غزة والمئات من فلسطينيي الداخل.

التعليقات مغلقة.