كلميم على صفيح ساخن

الانتفاضة // محمد المتوكل

تعاني مدينة كلميم والتي تنتمي الى الاقاليم الجنوبية من الشلل التام في مختلف المجالات والميادين.

ويرجع تهميش المدينة وتراجع مستوى التنمية فيها الى السياسات الحكومية المتبعة في المغرب عموما وفي كلميم خصوصا، حيث الغلاء الفاحش، وارتفاع الاسعار، وضعف القدرة الشرائية، وتوالي سنوات الجفاف واستنزاف الفرشة المائية، فضلا عن المخلفات السوداء لما سمي ظلما وزورا بالمخطط الاخضر والذي اتى على الاخضر واليابس في كلميم وفي مختلف مفاصل المملكة الشريفة.

كما ان مدينة كلميم ورغم توفرها على امكانيات طبيعية مهمة وموارد بشرية معتبرة الا انه لا تزال تخلف موعدها مع التنمية الشاملة، حيث يعاني المواطنون في تلك البقاع مع المنظومة الصحية المريضة والاقتصاد المتداعي والتنمية الغائبة والهدر المدرسي، وغياب البنية التحتية، وانعدام نفرص الشغل، والبطالة المتفشية في صفوف الشبابا خصوصا، اضافة الى لا مبالاة المسؤولين والمنتخبين والذين حولوا المدينة الى صحراء قاحلة للاسف الشديد بسبب سوء تسييرهم وشؤم تدبيرهم.

بقي ان نشير الى ان مدينة كلميم وغيرها من مدن المغرب تعاني ولا زالت من تداعيات العقلية التسييرية  والتدبيرية اللبعض المسؤولين والمنتخبين والمدبرين للشان العام بالمدينة، والذين يفكرون في المصلحة الخاصة لا اقل ولا اكثر ولا تهمهم المصلحة العامة اطلاقا.

التعليقات مغلقة.