شبح المجاعة يطل براسه على قطاع غزة

الانتفاضة // متابعة

لا تزال القضية الفلسطينية تواجه ازمات عدة بسبب السكوت العربي، والتاييد الغربي الذي يمد العدو الصهيوني بكل ما استجد من الاليات الحربية التي تدك المواطن الفلسطيني دكا.

وفي هذا الصد، يواجه سكان محافظتي غزة وشمال القطاع كابوسا “مميتا”، مع تفاقم أزمة المجاعة التي تهدد حياتهم بسبب استمرار الحرب الإسرائيلية المدمرة لشهرها التاسع، وما رافقها من تشديد للحصار ومنع أو تقنين إدخال المواد الغذائية المحدودة أصلا.

وتتفاقم الأوضاع الإنسانية في هاتين المحافظتين بفعل النقص الحاد في المواد الغذائية والخدمات الأساسية وما تزامن معها من تدمير المنازل والممتلكات والبنى التحتية، حيث يقول الفلسطينيون إنهم يخوضون يوميا “معارك للبقاء”.

وبعد مرور 9 أشهر، دخلت ملامح المجاعة إلى كل بيت ومأوى للنازحين سواء كان خيمة أو مدرسة أو مستشفى أو مركز، حيث أصبحت شبحًا يطارد آلاف الأسر المكلومة الذين يتألمون تحت وطأة الحرب والتشرد.

والأربعاء، قال القيادي في حركة “حماس” عزت الرشق في بيان، إن المجاعة في قطاع غزة قتلت 40 طفلا، فيما يواجه 3500 طفل خطر الموت بسبب سوء التغذية ونقص المكملات الغذائية والتطعيمات بسبب الحصار الإسرائيلي.

بقي ان نشر الى انه اذا لم تتحرك الضمائر الحية، وتستيقظ من سباتها العميق، فلن تقوم للقضية الفلسطينية قائمة الا باذن الله تعالى الذي يسير المعركة من فوق سبع سموات.

التعليقات مغلقة.